نظمت مدينة الشيخ خليفة الطبية التي تديرها كليفلاند كلينيك محاضرة موسيقية للمرضى حول الموسيقى والدماغ بالتعاون مع مركز كليفلاند كلينيك للفنون والطب ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وتمت دعوة المرضى والزوار والأطباء لحضور الحدث والاستماع للموسيقى في الردهة الرئيسية لمبنى المستشفى.

وصرح الدكتور سكوت سترونج الرئيس التنفيذي للمدينة الطبية أن تأثير الموسيقى على الإنسان واضح عبر الثقافات والعصور، حيث تؤثر على صحة الإنسان وعافيته على وجه الخصوص، وقال الدكتور كمال شيمالي ـ طبيب في كليفلاند كلينيك ومدير ندوة الموسيقى والدماغ ـ أن كليفلاند كلينيك تؤمن بأن الشفاء يجب أن يبدأ منذ اللحظة التي تطأ فيها قدما المريض مستشفانا. لقد أظهرت الدراسات الحديثة فعالية الفنون في العلاج حيث تريح وتنعش الروح وتقوي الحياة والأمل. والموسيقى قادرة على تسكين الألم والتخفيف من القلق عند استخدامها كعلاج، كما وأنها تخلق جواً يساعد على الشفاء عند دمجها بالرعاية الطبية الممتازة.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز إيفا فاتوريني رؤيتها بخصوص المركز وكيف تؤثر برامجه الجديدة على أطباء ومرضى كليفلاند كلينيك قائلة إن مهمة مركز الفنون والطب هي تعزيز خبرة كليفلاند كلينيك في الفنون لممارسة وبحث تطبيق الفنون في عملية الشفاء ولبناء مجتمع يهتم بالموسيقى والصحة والطب، والحفل الموسيقي حول الموسيقى والدماغ والذي سنقوم بتنظيمه في مدينة الشيخ خليفة الطبية تحت عنوان (عندما تصدح الموسيقى، يستمع الدماغ، ويترنم القلب) سيخدم مهمة مركزنا.

وقالت بريسكا بينويت، البرفيسورة في المعهد الوطني العالي للموسيقى في باريس وعازفة البيانو التي ستعزف للمرضى في مدينة الشيخ خليفة الطبية أنها تتأثر بشدة عند عزف البيانو مع الأطباء للمرضى، إن هذه التجربة مختلفة تماماً عن العزف في قاعة حفل موسيقي حيث تمنح معنى جديداً وبعداً أوسع لمهمتنا كموسيقيين. إن العزف للمرضى هو تجربة مثمرة بالفعل.

أبوظبي ـ «البيان»