أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل عشرين شخصا وإصابة نحو 38 آخرين بجروح، بينهم نساء وأطفال، بانفجار سيارة مفخخة ظهر أمس في شارع رئيسي في منطقة الشعب شمال شرق بغداد. وذكرت مصادر طبية في مستشفيات الإمام علي (شرق) والكندي (وسط) أن بين القتلى أربعة أطفال وثلاث نساء.

في موازاة ذلك، وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة مع تلفزيون «العراقية» الحكومي الليلة قبل الماضية، حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم سابقا، والمحظور دستوريا في البلاد، منذ الغزو عام 2003 بأنه «شر مطلق على العراق وسيحاسب من يعود إليه». وقال «من يعود إلى حزب البعث فسيحاسب بالضعف، وهذا يعطي رسالة واضحة بأن باب المصالحة الوطنية مفتوح لكل الأفراد والجماعات بالعودة إلا حزب البعث لأن هذه الحزب دستوريا لا يمكن أن يحدث معه أي حوار».

التفاصيل في عالم واحد