للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع، قام الرئيس السوداني عمر البشير برحلة خارجية كانت وجهتها مدينة سرت الليبية حيث أجرى محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي، متحدياً بذلك المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت في الرابع من الشهر الحالي مذكرة توقيف في حقه.
وأعلنت الرئاسة السودانية في وقت سابق على الزيارة ان «البشير توجه إلى أديس أبابا». ولم يوضح المسؤولون السودانيون ما إذا كان الإعلان عن زيارة إثيوبيا مجرد عملية تمويه أم أنها ألغيت لأسباب دبلوماسية أو أمنية. وهذه هي ثالث رحلة يقوم بها البشير خارج السودان في أقل من أسبوع، حيث زار اريتريا الاثنين ومصر الأربعاء. إلى ذلك، أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، أن «القمة العربية التي ستنعقد في الدوحة الاثنين المقبل ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني».
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين قوله إن «هناك مشروع قرار للقمة حول قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس البشير سيعرب عن الأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من استخدام المادة 16 التي تسمح للمجلس بتأجيل قرارات المحكمة لمدة عام في حال الضرورة، مع تأكيد القرار على حصانة رؤساء الدول».
في المقابل قال مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو إنه لا ينبغي على أي دولة منح تأشيرة للبشير، مضيفاً «بمعنى أشمل.. يتعين على الدول أن تطرده من حدودها أو إذا قام بزيارة إحداها، فيتعين مطالبتها الاعتراف بقرار المحكمة الجنائية الدولية والالتزام به». وأضاف علينا أن نصعد الضغوط حتى يسلم نفسه».
طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات
التفاصيل في عالم واحد