كشف مسؤولون سودانيون وقوع غارتين جويتين على منطقة بورسودان في يناير وفبراير الماضيين، استهدفتا شحنة أسلحة، زعمت مصادر أميركية إسرائيلية أنها كانت في طريقها إلى حركة«حماس».

وقال وزير الدولة في وزارة النقل السودانية مبروك مبارك سليم، ان«800 شخص قتلوا خلال الغارتين الأميركيتين في يناير وفبراير الماضيين». مشيرا إلى انه كان يفترض أن يتم تهريب هذه الأسلحة إلى غزة. وأضاف إن «هناك تجاراً من جنسيات مختلفة يقومون بعمليات تهريب غير مشروعة للأسلحة».وقال اثنان من كبار الساسة السودانيين إن «طائرات مجهولة الهوية هاجمت قافلة يشتبه في أنها لمهربي أسلحة، بينما كانت في طريقها من السودان إلى مصر في يناير». وأكدا أن «الهجوم أسفر عن مقتل معظم أفراد القافلة». وقالا انه «لم يتضح بعد من أين جاءت الطائرات».

من جانبها ذكرت محطة «سي بي اس» التلفزيونية الأميركية، أن «الطيران الإسرائيلي شن في يناير الماضي هجوما على قافلة من 17 شاحنة محملة بأسلحة كان يفترض تهريبها إلى حركة حماس في غزة»، مشيرة إلى أن «الغارة أسفرت عن سقوط 39 قتيلا». وفي القدس، رفض الجيش الإسرائيلي الخميس نفي أو تأكيد هذه المعلومات. وفي 16 يناير الماضي تعرضت 5 سفن صيد لغارات شنتها طائرات مجهولة على بعد 100 كيلومتر جنوب بور سودان (على البحر الأحمر) ما أدى إلى مقتل 25 شخصا.

التفاصيل في عالم واحد