أكد المشاركون في ندوة مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف التي نظمتها صباح أمس في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتناولت موضوع التوطين وتنمية الموارد البشرية، أن عملية التوطين الصحيحة يجب أن تستند إلى عدد من الركائز الأساسية من أهمها تأهيل المواطن، مشددين على أهمية قيام مؤسسات التعليم ومعاهد التدريب وجهات التوظيف باكتشاف المواهب الإبداعية بين المواطنين وخاصةً الشباب وتدشين برامج علمية تدريبية تعزز من قدراتهم على تحويل الأفكار إلى مشاريع اقتصادية صغيرة.

وأوضحوا أن التعليم يعتبر القاطرة التي تقود جميع عمليات التنمية في أي مجتمع إذ أنه بدون التعليم لا يمكن تحقيق تنمية ومن هنا جاء اهتمام الدولة بتطوير قطاع التعليم وربط مدخلاته بسوق العمل. وأكد آدام هوبويل نائب مدير التطوير التجاري في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف على أهمية هذه الندوة التي تتناول موضوعاً استراتيجياً وهو التوطين وتنمية الموارد البشرية، مشيراً إلى أن التوطين مر بمراحل كثيرة في الدوائر الاتحادية والمحلية وكذلك في القطاع الخاص، وبرزت خلال عملية التوطين بعض المعوقات سواء من جانب بعض دوائر التوظيف أو من جانب طالبي الوظائف أنفسهم خاصةً وان بعض هؤلاء لم يتم تأهيلهم بصورة علمية ومهنية تلبي متطلبات جهات التوظيف في سوق العمل.

وقال إن عملية التوطين الصحيحة يجب أن تستند إلى عدد من الركائز الأساسية في مقدمتها ضرورة تأهيل المواطن قبل التحاقه بجهة العمل تأهيلاً تطبيقياً ومهنياً وفق مستجدات التوظيف في سوق العمل، حيث يشهد سوق العمل متغيرات كثيرة من حيث المهارات التي ينبغي توافرها في طالبي الوظائف.

وأوضح دايف مكهاردي مدير معهد الدراسات المستمرة في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف أن التعليم هو القاطرة التي تقود جميع عمليات التنمية في أي مجتمع إذ أنه بدون التعليم لا يمكن تحقيق تنمية، ومن هنا جاء اهتمام الدولة بتطوير قطاع التعليم وربط مدخلاته باحتياجات سوق العمل من خلال البرامج الدراسية المطروحة في مؤسسات التعليم العالي وأيضاً برامج التدريب المهني والتعليم المستمر التي تطرحها هذه المؤسسات للمجتمع وخاصةً مؤسسات القطاع الصناعي والاقتصادي في الدولة.

أبوظبي ـ أحمد جمال