اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن السلام لن تكون «أكثر سهولة» مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وشدد على أهمية التقدم «نحو حل الدولتين حيث يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش بسلام وأمان جنبا إلى جنب في دولتيهما». وأضاف «ان الوضع القائم حاليا غير قابل للاستمرار». ورداً على سؤال حول احتمالات التوصل إلى السلام بعد تشكيل حكومة إسرائيلية على رأسها نتانياهو، قال أوباما إن «الأمر لن يكون أسهل مما كان عليه ولكن أعتقد أنه أيضاً أمر ضروري. لا نعرف بعد كيف سيكون شكل الحكومة الإسرائيلية كما لا نعرف ماذا ستكون عليه القيادة الفلسطينية في المستقبل».
من حهة اخرى أكد الرئيس الأميركي رغبته في إحياء العلاقات مع روسيا لكنه دافع في الوقت نفسه عن حق حلف شمال الأطلسي في التوسع، الأمر الذي يشكل نقطة خلاف مع موسكو. وقال أوباما خلال مباحثات مع الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر في البيت الأبيض إن «إدارتي تسعى إلى مراجعة العلاقات مع روسيا من نقطة الصفر». لكنه أضاف خلال هذه المباحثات التمهيدية لقمة الحلف في مطلع ابريل المقبل إن ذلك يجب أن يحدث بطريقة «تتفق مع ضرورة توجيه رسالة لأوروبا كلها تقول جليا إننا سنظل على تمسكنا بالاقتناع بأن الدول التي تريد الانضمام إلى الحلف الأطلسي وتتطلع إلى ذلك يجب ان تكون قادرة على الانضمام إلى الحلف». ولم يشر أوباما إلى دولة بعينها.
(وكالات)