أكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين تحديد مسافة 3 أميال للصيادين كحد أقصى للصيد كإجراء وقائي من ظاهرة المد الأحمر التي تعرضت لها شواطئ أم القيوين ، لافتا إلى تخصيص عدد من الفنيين من قسم الصحة في البلدية بصورة دائمة لمراقبة وفحص الأسماك التي ترد من الصيادين إلى سوق السمك، محذرا الصيادين من تجاوز المراقبة البيطرية الأمر الذي يؤدي إلى فرض الغرامات ومصادرة المعدات والأسماك.
وأضاف أن الفنيين من المراقبة البيطرية بقسم الصحة التابع لإدارة البلدية يقومون بفحص عينات من كافة الأسماك التي ترد إلى سوق السمك بغية التأكد من خلوها من الملوثات حفاظاً على صحة المستهلكين ولاستبعاد الأسماك المصابة التي لاتصلح للاستهلاك الآدمي، لافتا إلى أن الأسماك التي أتلفت وتمت مصادرتها لا تتجاوز ال20 كيلو .
وأشار الدكتور مصبح إلى تشكيل لجنة لمتابعة ظاهرة المد الأحمر التي ضربت أم القيوين مؤخرا برئاسته وعضوية الدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث الأحياء البحرية في أم القيوين وعبد الكريم محمد الزرعوني رئيس لجنة الصيادين وتنظيم الصيد ورئيس جمعية الصيادين في أم القيوين والنقيب محمد عبدالله المعلا من مجموعة حرس السواحل وسعيد أحمد بالحيول من قسم مراقبة الأسواق. وطمأن مدير عام بلدية أم القيوين المستهلكين الى سلامة الأسماك التي ترد إلى السوق نتيجة للرقابة المحكمة التي يقوم بها فنيو قسم الصحة بالبلدية وعدم تعرضها لعملية المد الأحمر التي من المتوقع اختفاؤها خلال الأيام المقبلة .
من جانب آخر أكد الدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث الأحياء البحرية في أم القيوين أن ظاهرة المد الأحمر في أم القيوين بدأت من خور النقعة وأن الظاهرة كانت موجودة منذ سنين ولكن بدأت في الظهور مجددا وهي ليست مقلقة. كما كان في رأس الخيمة وخور فكان وسرعان ما تتلاشى خاصة مع توقع هطول الأمطار وتغييرات في الجو الأمر الذي يساعد على عدم انتشارها .
وأضاف انه لا خشية على جمهور المستهلكين من تلك الظاهرة لأن خفر السواحل يقوم بالمراقبة الدائمة للصيادين علما بأن كافة الصيادين في خور أم القيوين من المواطنين الذين دائما ما يتقيدون بالأماكن المسموح بها الصيد، لافتا إلى أنه اتخذ عددا من القرارات التي تحول دون تجمع الأسماك النافقة أو دخولها إلى الأسواق ، موضحا أن المعلومات التي وردت من رأس الخيمة والساحل الشرقي تفيد بانحسار ظاهرة المد الأحمر .
أم القيوين -عصام الدين عوض
