تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلقت صباح أمس فعاليات مؤتمر «دور جمعيات أولياء أمور المعاقين في دعم أسرة الشخص المعاق» الذي تنظمه جمعية أولياء أمور المعاقين في الإمارات وجامعة الشارقة. ويستمر حتى يوم غد الخميس.

وأشار الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أنه ليس غريبا أن يقام هذا المؤتمر في جامعة الشارقة التي تحتضن دائما المؤتمرات والفعاليات الثقافية التي من شأنها أن تسمو بالإنسان إلى المراتب العلا، هذه الجامعة التي كانت منذ سنوات قلائل أرضا صحراء فجعلها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بفضل الله تعالى خضراء بنى عليها هذه المباني التي تنبهر لها الأعين وتنافس أعرق جامعات العالم بأياديه البيضاء.

وقال: «إننا نلتقي اليوم لنعلن عن تنظيم مؤتمر جمعيات أولياء أمور المعاقين لدعم أسرة الشخص المعاق تحت رعاية كريمة من سيدي راعي المؤتمر الذي يقدم الدعم اللامحدود لكل ما يخدم قضايا الإعاقة والمعاقين الذي تفضل سموه بقبول تنظيم هذا المؤتمر بإمارة الشارقة ومنحنا شرف رعايته».

وأضاف أن هذا الجمع الطيب لهذه الكوكبة من أصحاب الخبرة والكفاءة الذين اختصهم المولى لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والذين هم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا لهو خير برهان على مدى الوعي بأهمية رعاية هذه الفئة ، حيث إن رعايتها تعكس مدى سمو دولتنا في طريق الحضارة والمستقبل المنشود .

وأشار الى أن استضافة المؤتمر الأول في دور جمعيات أولياء أمور المعاقين في دعم أسرة الشخص المعاق يتطلب وقفة تأمل يتبعها عمل، لافتاً الى أن الإعاقة ومواجهتها تتطلب العديد من الخدمات التربوية والنفسية والصحية والاجتماعية والتاهيلية والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والأهم من هذا كله هو الاهتمام بأسرة ذوي الإعاقة نفسيا واجتماعيا حيث إنها من أولى الخدمات التي تعود بالنفع على ذوي الإعاقة .

و أكد الشيخ القاسمي أن المؤتمر سيسلط الضوء على مجموعة من المحاور التي تهتم بالبرامج التأهيلية المناسبة لظروف المعاقين والحقوق التي ضمنها القانون لهم وعليه فإن المؤتمر سيقيمها ويضع الاستراتيجيات التي من شأنها أن ترقى بهذه الخدمات بما ينعكس بشكل إيجابي على البرامج المقدمة لذوي الإعاقة ويصل بهم إلى مرحلة التمكين والتفوق و الاعتماد على النفس .

ولقد قامت إدارة الجمعية بالاستعداد التام لهذا الحدث الكبير من توزيع الدعوات الخاصة بالمؤتمر على الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي بما فيها من مراكز ومؤسسات وجامعات ولكل من يعتني بذوي الإعاقة كما قامت الجمعية بإطلاق موقع خاص بالمؤتمر على الشبكة الدولية يحتوي على كافة المعلومات الخاصة بتنظيم الملتقى. وأشارت منى المنصوري أمين سر جمعية أولياء أمور المعاقين الى أن إعاقة الأبناء منحت أسرهم فرصة لعيش دور جديد لهذه العلاقة، دور جعلهم يسرعون للبحث عن المؤسسات والخدمات المتخصصة لهم، خدمات بدأت منذ العلم بإعاقتهم، لتنطلق مسيرة لاتنتهي من التدريب والتعليم والتأهيل، مسيرة توقيتها غير محدد ونتائجها بحاجة لفترة طويلة.

«وام»