أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، استمرار المملكة في بذل الجهود من اجل تحقيق المصالحة العربية الكاملة. وأشار العاهل السعودي خلال افتتاحه الدورة الجديدة لمجلس الشورى أمس، إلى التحديات التي يواجهها العرب قبيل القمة العربية التي ستعقد في 29 و30 مارس في قطر ومنها «عدوان إسرائيلي عبث بالأرض فسادا» و«خلاف فلسطيني بين الأشقاء هو الأخطر على قضيتنا العادلة من عدوان إسرائيل يوازيه خلاف عربي وإسلامي يسر العدو ويؤلم الصديق، وفوق هذا كله طموحات عالمية وإقليمية، لكل منها أهدافه المشبوهة».

وأضاف «سوف نستمر بإذن الله حتى يزول كل خلاف (بين العرب) مدركين بأن الانتصار لا يتحقق لأمة تحارب نفسها وأن العالم لا يحترم إلا القوي الصابر». وأشار الملك عبدالله إلى ان المملكة «قامت بدورها في هذه الانتفاضة المباركة على الشقاق والهوان» في إشارة إلى الخلافات العربية ودعوة العاهل السعودي شخصيا إلى تخطيها، في مبادرة قدمها أمام قمة الكويت العربية الاقتصادية في يناير الماضي.

وعن الأزمة المالية العالمية، قال الملك عبدالله «استطعنا بفضل الله تجنيب الوطن أسوأ عواقبها ولا نزال نراقب الموقف بحذر ويقظة». وأضاف متوجها إلى أعضاء المجلس «ان بلادكم تشارك مع بقية دول العالم الرئيسية في إيجاد الحلول لهذه الأزمة وخاصة دورها في مجموعة العشرين».

(أ ف ب)