أوضح معالي حميد القطامي وزير الصحة أن معظم الوفيات ذات الصلة في مرض الدرن لم تعد قاصرة على الدول النامية بل امتدت إلى دول العالم المتقدم مما قد يهدد الإنسانية جمعاء إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمكافحته، مشيرا إلى انه مازال هذا الداء يعتبر من أهم مشاكل الصحة العامة في العالم حيث يبلغ عدد الإصابات حيث يبلغ عدد الاصابات الجديدة سنويا 9 ملايين حالة.
كما تقدر الوفيات بنحو مليوني شخص أي بمعدل 5 آلاف شخص يوميا، وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، وانه تم تسجيل 97 حتى الآن منها 69 حالة تدرن رئوي، و28 حالة تدرن خارج الرئة. جاء ذلك في كلمة معاليه والتي ألقاها بالنيابة عنه الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية بوزارة الصحة في افتتاح فعاليات الاحتفال بيوم الدرن العالمي الذي يقام تحت شعار (أنا أوقف السل)، وذلك في فندق راديسون ساس الشارقة، وحضره الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية.
كما أكد معالي وزير الصحة في كلمته أن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول منخفضة الوبائية، حيث وضعت الوزارة خطة وطنية يتم تطبيقها من خلال البرنامج الوطني لمكافحة الدرن، بما يتماشى مع التوجهات الدولية والاقليمية، من خلال نظام الاكتشاف المبكر للحالات الوافدة من هذا المرض.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز