أكد اللواء المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي في عرضه لتجربة شرطة دبي حول التواصل مع الضحايا، والتي تأتي ضمن برنامج اليوم الثالث للملتقى الدولي السابع لأفضل التطبيقات الشرطية، أكد أن فكرة التجربة انطلقت عام 2004 .

وذلك بتوجيهات من القائد العام لشرطة دبي، بعدما توالت الاتصالات من الضحايا الذين يستفسرون عن نتائج متابعة قضاياهم، فتم إعداد برنامج خاص للتواصل مع الضحايا وأسرهم وإخبارهم بالتطورات التي تحدث في قضاياهم أول بأول حيث يهدف البرنامج إلى متابعة إجراءات البلاغات الجنائية والمرورية، وإبلاغ المجني عليهم وتقديم الدعم والمساندة لهم وفقا لمتطلبات القانون، كذلك يهدف البرنامج إلى توفير الرعاية الكاملة لضحايا الحوادث الجنائية والمرورية من النواحي الأمنية والإنسانية، و توثيق الصلة بين جهاز الشرطة والمجتمع من جميع النواحي.

وأشار اللواء خميس المزينة إلى أن البرنامج قام بالتواصل مع 100214 من الضحايا عبر الاتصال الهاتفي خلال عام 2008، كما أرسل الفريق عددا من الرسائل النصية القصيرة بلغت 26098، و46 رسالة عبر البريد الالكتروني، وقد تواصل البرنامج مع 4130 ضحية في عام 2008، في مقابل 11246 عام 2007، و6290 في 2006.

موضحا أن شرطة دبي حققت مبدأ المساواة في التواصل مع الضحايا من جميع الجنسيات دون تمييز أو تفرقة على الرغم من أن دبي تضم أكثر من 303 جنسيات من مختلف دول العالم، وقد بلغ معدل رضا الجمهور في العام 2008 إلى 2,78 % وفي العام 2007 إلى 3,78 % وفي العام 2006 إلى 1,77 %. كذلك تضمنت خطة البرنامج عدد من الزيارات التفاعلية مع الضحايا الذين لم يتثن لهم الحضور الى مراكز الشرطة وذلك لتقديم يد العون والمساعدة لهم.

وأشار نائب القائد العام لشرطة دبي إلى أن برنامج التواصل مع الضحية نجح في لم شمل أب مع ابنه بعد فراق دام 28 عاماً، وذلك بعد أن انقطعت الاتصالات بين الأب في الإمارات وزوجته وابنه في إحدى الدول الآسيوية، وبعدما يأس من العثور على أبيه،حيث توصل القائمون على برنامج التواصل مع الضحية إلى وجود تطابق بين أقوال الأب وأقوال الابن، وهكذا التقى الاثنان بعد غياب طويل، وسط صدمة الأب الذي لم يصدق عيناه اللتان فاضتا بالدموع.

دبي: شيرين فاروق