بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بشأن مشاركة حكومة دبي وجهاتها في الفعالية العالمية التطوعية ساعة الأرض خاطبت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي جميع الجهات الحكومية في إمارة دبي لتنسيق مشاركة الحكومة في هذه الفعالية العالمية.
وصرح عبد الله عبد الرحمن الشيباني أمين عام المجلس التنفيذي بأن هذه المشاركة تأتي في إطار إيمان حكومة دبي بضرورة العمل على حماية البيئة من خلال الحفاظ على الطاقة وتماشيا مع بند كفاءة الاستدامة البيئية وهو أحد البنود الثمانية للأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدتها الأمم المتحدة والتي تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة وقال بأن مشاركة الحكومة ستأتي عن طريق الجهات الحكومية بالإضافة إلى آلاف الموظفين في حكومة دبي.
وأضاف الشيباني بأن توجيهات سمو ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي جاءت بتوحيد الجهود بين الجهات الحكومية والعمل تحت مظلة حكومية واحدة تؤكد للعالم بأن دبي لديها القوة والقدرة على اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الاحتباس الحراري وأنها شريك فاعل ضمن مدن العالم التي تساهم في حماية البيئة. يذكر أن «ساعة الأرض» هي فعالية عالمية تطوعية تقتضي إطفاء الأنوار من الساعة الثامنة والنصف مساء إلى التاسعة والنصف مساء في يوم السبت 28 مارس 2009 .
وكانت مدينة دبي قد احتلت المركز الثالث عشر بين مدن العالم من حيث المشاركة في العام الماضي وتم توفير ما يقارب من 100 ألف كيلوواط من الطاقة الكهربائية الأمر الذي منع انبعاث حوالي 60 ألف كيلوجرام من غاز ثاني أكسيد الكربون.
من جهة أخرى انضمت هيئة البيئة ـ أبوظبي ومجموعة من شركائها إلى الحملة العالمية الرمزية التي أطلقها الصندوق العالمي لصون الطبيعة لمكافحة الاحتباس الحراري في مختلف أنحاء العالم «ساعة الأرض» حيث ستقوم بالتوقف عن إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة من الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف مساء في التاسع والعشرين من شهر مارس الحالي.
وأعلنت عشر هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة في أبوظبي مساهمتها في هذه الحملة الرمزية شملت الخدمات العلاجية الخارجية ـ شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، غرفة التجارة والصناعة ـ أبوظبي، مجموعة شركات أدنوك، جاسكو، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، جامعة زايد، كلية التقنية العليا للطلاب ـ أبوظبي، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، شركة أبوظبي للتوزيع وبنك ستاندرد تشارترد.
وللتعبير عن التزامها بالتصدي لتغير المناخ وتوفير الطاقة على المستوى المحلي، ستقوم الهيئة وشركاؤها بإطفاء الأضواء خلال الساعة المحددة، كما سيتم اغتنام هذه المناسبة لنشر التوعية وتشجيع المشاركة في دعم الجهود العالمية للحد من تفاقم ظاهرة التغير المناخي، وذلك بتنظيم بعض الأنشطة الداخلية لتوعية الموظفين بمشكلة الطاقة ودور الإمارات في مكافحة التغير المناخي.
وستقوم الجهات المشاركة بحساب الطاقة الكهربائية التي سيتم توفيرها خلال ساعة الأرض وتزويد الهيئة بهذه الأرقام ليتم احتساب المقدار الإجمالي للانبعاثات الكربونية التي ساهمت إمارة أبوظبي بتقليلها. أكد ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة «ان هذه الخطوة الرمزية ليست إلا تعبيرا من إمارة أبوظبي ودولة الإمارات عن اهتمامها بقضية التغير المناخي والتزامها بمساندة الجهود العالمية لمواجهة هذه الظاهرة حتى وإن كانت رمزية، مشيرا إلى أنها قد لا تكون كافية لحل لظاهرة الاحتباس الحراري في العالم.
ولكنها تبعث برسالة للمجتمع بان الحد من استهلاك الطاقة أمر ممكن. كما نسعى من خلال دعمنا لهذه المبادرة إلى زيادة الوعي بين كافة فئات المجتمع بأن هناك شيئا يمكن عمله ويجب أن نبدأ به الآن.
وقالت رزان خليفة المبارك، مدير عام جمعية الإمارات للحياة الفطرية نهتم في دولة الإمارات على المشاركة في هذه الفعالية المهمة والعالمية، وندعو الجميع للمشاركة في إطفاء الأنوار لساعة واحدة تعبيراً عن التزامنا لحماية كوكب الأرض».
أبوظبي ـ «البيان»
