أكد اللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي على أن تأمين محطات مترو دبي سيكون ضمن اختصاصات شرطة دبي، ونفى المزينة أن يخضع امن مترو دبي لشركة خاصة موضحا انه تم بالفعل تدريب العاملين على امن المترو من العسكريين على التعامل مع هذا الحدث الكبير الذي تشهده دبي.
وأضاف اللواء المزينة: حرصنا في الملتقى الدولي السابع للتطبيقات الشرطية على أن نعرض تجربتين متميزتين في امن القطارات إحداهما لفرنسا والأخرى لبريطانيا، وذلك للاستفادة منهما في تجربة دبي الجديدة للتعامل مع امن مترو دبي، وتم تدريب العسكريين الذين تم إلحاقهم بالإدارة الجديدة على الحالات المختلفة التي قد تصاحب هذا الحدث بطريقة ستساهم في انضباط وإشاعة الأمن والأمان في المترو، خاصة في الشهور الأولى لافتتاحه والتي ستتضمن عدم معرفة الجمهور بكافة الأنظمة والقوانين المعمول بها في المترو والتي ستحتاج إلى فترات طويلة لكي يستقر الوضع.
ولفت نائب القائد العام لشرطة دبي إلى أن شرطة دبي تتعامل مع كافة الأحداث التي تطرأ على الإمارة بقدر كبير من الاحتراف والخبرة عن طريق التدريب والاستفادة من خبرات الدول الأخرى في هذا المجال.
ومن ناحية أخرى أشاد اللواء المزينة بتجربة شرطة دبي في امن اللاعب منوها أن التجربة التي انطلقت عام 2005 حققت نتائج ايجابية وصلت إلى منع دخول الألعاب النارية إلى الملاعب والتي كانت تشكل خطرا كبيرا على الجماهير حيث تسببت الألعاب النارية في احدى السنوات في مقتل الشيخ محمد بن خالد القاسمي أثناء مباراة المنتخب الإماراتي مع المنتخب المصري في نادي النصر، وهو الأمر الذي جعل شرطة دبي تكثف مجهوداتها للقضاء على الظواهر الغريبة التي تصاحب المباريات والتي تتضمن الحفاظ على امن الملاعب.
وأوضح اللواء المزينة إلى انه لا يوجد قانون خاص بأمن الملاعب وإنما يعاقب الشخص على أساس القانون العام من حيث العقوبة ونوعية التهمة الموجهة إليه، وعلى الجانب الآخر ترصد شرطة دبي جائزة خاصة للجمهور المثالي والتي تبلغ 50 ألف درهم يتم توزيعها نهاية كل موسم، وتهدف الجائزة إلى نبذ أفعال العنف التي تصاحب المباريات ودعوة الجمهور بالتحلي بالروح الرياضية.
وكان الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي قد ترأس فعاليات اليوم الثاني ألاللملتقى الدولي السابع لأفضل التطبيقات الشرطية، الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في فندق العنوان بدبي، وذلك بحضور مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وميريديد هاغيس مدير شرطة ساوث يورك شاير، ورؤساء الوفود المشاركة، وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالتجارب الشرطية المحلية والعالمية.
وتضمن جدول أعمال اليوم الثاني تطبيقات في تأمين محطات القطار في كل من فرنسا و بريطانيا، وتأمين مباريات كرة القدم وتأمين الأحداث الرياضية والأولمبية، والتخطيط للأولمبياد وأمن الملاعب، قدمتها الشرطة الفرنسية والبريطانية والنمساوية بالإضافة إلى تجربة شرطة دبي.
تأمين السكك الحديدية
تناولت تجربة الشرطة الوطنية الفرنسية تأمين السكك الحديدية وأمن القطارات في المناطق المحيطة بمدينة باريس وضواحيها والواقعة في شمال ووسط فرنسا، و تعريف المشاركين بمبادئ التنظيم والعمل على سلامة وأمن القطارات، وفي السياق ذاته جاءت تجربة شرطة المواصلات البريطانية حول أمن وسلامة الركاب وتأمين وسائل النقل الجماعي بواسطة الشرطة، وتعزيز سلامة ركاب مترو الأنفاق في لندن، والدور الذي يلعبه تدريب العاملين في القطارات على مواجهة أي أخطار.
وبحثت تجربة شرطة جنوب يوركشاير آليات العمل مع مديرية الأمن الأولمبية لضمان قدرة وكفاءة وفاعلية الدعم الذي سيقدمه جهاز الشرطة في الإيفاء بمتطلبات تأمين الألعاب الأولمبية للعام 2012 وتقديم العون والمساعدة لقوات شرطة المملكة المتحدة خلال تلك الفترة، والتعاون في تنسيق الجهود المشتركة.
أما وزارة الداخلية الفيدرالية في النمسا فشاركت بعرض تجربة عن تأمين الفعاليات الرياضية والنجاح الباهر الذي حققه التعاون الدولي في بطولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتي تعتبر من أكبر الأحداث الرياضية في العالم.
أما تجربة شرطة دبي ( أمن الملاعب) فقد تناولت تنفيذ قانون أمن الملاعب والأنظمة والقواعد الخاصة به والتعامل مع أي حالة شغب عند حدوثها وكيفية خفض حالات الشغب بمعدل 20- 30 % سنويا، وتقليل نسبة ارتكاب مخالفات الشغب في الملاعب الرياضية.
وذلك عن طريق عمليات التفتيش الدقيقة ورفع نسبة الوعي بين مرتادي الأندية الرياضية بتفعيل حملة (شجع بروح رياضية) واستحداث حملة (ملاعب بلا شغب). كما تناولت الأساليب والتقنيات المستخدمة في التطبيق، عبر تشكيل فرق ضبط أمن الملاعب (تحديد قادة المجموعات والفرق)، وتصنيف الفعاليات الرياضية إلى مستويات وفقا لأهميتها، وتحديد الاحتياجات المناسبة لتأمين الفعالية من الأجهزة والمعدات والأفراد، وتأمين الفعالية الرياضية بما يمنع أية حالة شغب أثناء الفعالية الرياضية والتعامل مع حالات الشغب عند حدوثها.
دبي ـ شيرين فاروق
