انطلقت أمس فعاليات مؤتمر الجامعة الأميركيّة في دبيّ وكليّة هارفارد لبرنامج آسيا حيث ألقى شارك بول ساتفين، القنصل الأميركي العام في دبيّ والإمارات الشماليّة محاضرة بعنوان «العولمة، التعليم والتفاهم بين الثقافات» بحضور الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة والياس بو صعب نائب الرئيس التنفيذي والدكتور جهاد نادر رئيس الهيئة الأكاديميّة في الجامعة ووفد من طلبة هارفارد والجامعة الأميركيّة في دبي.

وذكر المحاضر أن «التربية والتعليم تجاوزت النماذج التقليدية وخاصة في العقد الماضي»، وقال مخاطبا الطلبة «جيلكم جيل التكنولوجيا والتقدّم التقني ما يمكّنكم من الوصول إلى العالم وهذا لم يكن لدينا منذ عشر سنوات، وهو أمرٌ رائع !» وتابع: «أنتم هنا اليوم لفهم منطقة أسيء فهمها في بعض الأحيان، لذلك يجب أن تعرفوا مدى تنوّع وغنى ثقافتها، وهذا أهمّ عنصر في التعليم».

و اغتنم القنصل العام الفرصة ليثني على مؤسّسة محمّد بن راشد آل مكتوم لتقديمها المنح الدراسيّة للطلبة، مسلّطًا الضوء على قيمة التعليم على المستوى العالمي لأنّه يعد بحياة أفضل للجيل القادم.وقال ان برنامج تبادل الطلبة يضيف طابعًا إنسانيًّا إلى العلاقات الدوليّة».

واختتم كلمته قائلا: «نحن بحاجة إلى مواصلة النظر إلى الخارج، وإدارة التكامل العالمي ودعا الطلاب إلى الالتزام برسالة شخصيّة وتوسيع الآفاق الفكرية والاستفادة من الفرص والسفر والدراسة في الخارج».

من جهته أكد الياس بو صعب، نائب الرئيس التنفيذي للجامعة الأميركيّة في دبيّ على أهمية هذه الفرصة الفريدة لطلبة الجامعة الأميركيّة وقال: مهمّ جدًّا أن تتاح لطلابنا الفرصة للتفاعل مع طلاب واحدة من أشهر الجامعات في الولايات المتحدة. هذا التبادل بين جامعتنا وجامعات أميركيّة من الدرجة الأولى يعد نموذجا فريدا في هذه المنطقة، ونحن فخورون بهذا التبادل ونعتقد أننا في الجامعة الأميركيّة في دبيّ، التزمنا بتعزيز فهم العالم العربي، وبخاصة بين المواطنين الأميركيين والمقيمين.

وحصل الطلبة بدورهم على فرصة التعرّف إلى رؤية الجامعة الأميركيّة في دبيّ مع الدكتور لانس دي ماسي الّذي تكلّم عن المعنى الحقيقي لمناهج التعليم الأميركيّة وكيف طبّقت الجامعة الأميركيّة في دبيّ هذا البرنامج الأميركي. وعلّق دي ماسي: «نحن فخورون بسمعة الجامعة وطلبتها بين أرباب العمل كما نفخر بكفاءتنا وتنوّعنا وكلّياتنا وبجديّة العمل بين الناس هنا».

بدوره تحدث الدكتور جهاد نادر، رئيس الهيئة الأكاديميّة في الجامعة عن تجربة الجامعة الأميركيّة والفرص والتحدّيات التي يواجهها التعليم الأميركي على المستوى العالمي. «وشرح كيف أنّ الجامعة توفر التعليم الليبرالي لطلبتها وتطرّق إلى العولمة في التعليم الأميركي وما تساهم به من نماذج الحضارات عبر الدول».

دبي ـ «البيان»