ذكر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في مقال نشرته صحيفة «شيكاغو تريبيون» الأميركية أمس أن الوزارة طردت 62 ألف موظف متهمين بالفساد وتعمل على إزالة الطائفية من صفوف الشرطة. وقال البولاني إن عمليات الطرد حدثت داخل وزارة الداخلية التي يترأسها، والتي توظف نصف مليون شخص، موضحاً أنه عالج الفساد «بطرد 62 ألف موظف وإزالة الطائفية بمنع رجال الشرطة من القيام بأي شكل من أشكال النشاط السياسي وتشكيل قوة من العراقيين الشيعة والسنة والأكراد».
وأضاف «آمل أن تعكس الوزارة عراقاً موحداً ويعيش في سلام»، مشيراً إلى أن «التحسن في الوضع الأمني هو مؤشر على التحول الكبير عن السنوات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين». وقال «خلال السنوات الأولى القليلة بعد سقوط نظام صدام حسين، كان الوضع في العراق كارثياً، إلا أننا نجحنا في قطع شوط في الحفاظ على القانون والنظام». وشدد البولاني على أن «التحديات لا تزال ماثلة»، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية «تواصل مكافحة تسلل الميليشيات وأعمال القتل التي يقوم بها المتمردون، إلا أن الأمور تتطور لصالحنا».
(أ ف ب)