اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته إيهود أولمرت حركة «حماس» بالوقوف وراء محاولة تفجير سيارة مفخخة في مدينة حيفا، في وقت قال رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل ان القوى العظمى تحتاج إلى الحركة لحل الصراع العربي الإسرائيلي.
وعثرت الشرطة الإسرائيلية على سيارة مفخخة تحوي أكثر من خمسين كيلوغراماً من المتفجرات كانت متوقفة في مرآب للسيارات بمركز تجاري في مدينة حيفا. وأكدت الشرطة وقوع انفجار جزئي في السيارة قبيل ان يفكك خبراء المتفجرات بقية الشحنة». وزعم اولمرت أن السيارة المفخخة دخلت من الضفة الغربية، متهماً «حماس» بالوقوف وراء محاولة تفجيرها. وقال في جلسة لحكومته أمس منعنا كارثة ثقيلة كادت تقع في حيفا».
في موازاة ذلك قال خالد مشعل في مقابلة لصحيفة «لا ريبابليكا» الايطالية ان «الرئيس الأميركي باراك اوباما يستخدم لغة جديدة في العلاقات مع الشرق الأوسط وان اتخاذ بادرة رسمية تجاه حماس مسألة وقت». وأضاف مشعل ان «القوى العظمى تحتاجنا لحل الصراع العربي الإسرائيلي. ثقلنا في المشكلة الفلسطينية يأتي من جذورنا الضاربة في المجتمع والسكان الذين صوتوا لنا وسيفعلون ذلك مجدداً».
وفيما يخص الحوار الفلسطيني أكدت مصادر مطلعة مساء أمس أن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات عقد لقاءات مكثفة مع مسؤولين أميركيين في زيارة هي الأولى لواشنطن لم يعلن عنها بهدف حثهم على قبول التعامل مع حكومة الوفاق الوطني التي ستنتج عن حوار القاهرة.
كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هناك جولات أخرى من الحوار «من أجل لم شمل الوطن وإنهاء الانقسام». وأفاد أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية «يجب أن تقام قبل ال24 من شهر يناير2010 حتى لا يكون هناك فراغ دستوري. من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية في حركة «فتح» نبيل شعث أن مصر «لم تحدد موعداً لاستكمال جلسات الحوار حتى الآن». وانها «لا تزال عاكفة على دراسة نتائج الجولة السابقة»».
التفاصيل في عالم واحد