انطلقت أمس في نادي ضباط القوات المسلحة فعاليات ملتقى الإمارات الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات بمشاركة أكثر من 100 مشارك وتستمر ثلاثة أيام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسيتم التدشين الرسمي للمستشفى الإماراتي المدني المتنقل يوم غد الثلاثاء بعد استكمال كافة الأجهزة والمعدات التشغيلية للمستشفى.

وصرح خديم عبد الله الدرعي رئيس فريق مستشفى الإمارات الإنساني العالمي المتنقل أن دولة الإمارات لا تألو جهدا في سبيل تقديم يد العون والمساعدة إلى المحتاجين والمتضررين من الكوارث والأزمات في مختلف بقاع الأرض من خلال إرسال المساعدات وإرسال فرق للمشاركة في عمليات الإنقاذ والبحث عن الناجين وتوفير احتياجاتهم الملحة.

وقال في الكلمة الافتتاحية ان مبادرة المستشفى الإماراتي العالمي المدني المتنقل الذي سيبدأ أولى مهامه الخارجية منتصف ابريل المقبل لتقديم الخدمات والبرامج العلاجية والطبية للمرضى المحتاجين أصبح لزاما وجود كوادر طبية وفنية وإدارية مدربة للعمل في المستشفى الميداني الذي سيعمل في كل زيارة من 3 ـ 6 شهور بشكل متواصل.

ودعا خديم عبد الله الدرعي المشاركين في الملتقى من الأطباء والفنيين والإداريين إلى تحمل مسؤولياتهم والحرص على الاستفادة من برنامج الملتقى الحافل بالمحاضرات التي تركز على إدارة الكوارث والأزمات، والية مجابهة الإصابات بأنواعها، وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة ، ثم الاستجابة للعوامل النفسية الناتجة من الكوارث والأزمات.

وألقى الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء والمدير التنفيذي لمستشفى الإمارات الإنساني العالمي المتنقل أن تلك الخطوات التي تنفذها المبادرة تأتي استكمالا للنهج الذي انتهجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها حرصت اللجنة المنظمة للملتقى وفريق العمل القائم على المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل على تنظيم الملتقى الوطني الأول للاستجابة الطبية للطوارئ بمشاركة ممثلين من الشركاء من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.

ومن خلال برنامج وطني لتطوير المهارات والكفاءات الوطنية في مجال الاستجابة الطبية إضافة إلى العمل سويا لتأسيس فرق متطوعة ومدربة للاستجابة الطبية سيكون داعما لجهود الفرق المتخصصة التابعة لقطاعات الصحة والشرطة والجيش تشارك بفعالية في التعامل مع الحوادث الكبرى وفي عمليات الإنقاذ والإسعاف، مؤكدا أن كافة الجهات المختصة في الدولة من الدفاع المدني والقطاعات الصحية وأجهزة الشرطة وفرق الإسعاف تقوم بدور رائع في سرعة التعامل مع الحوادث.

وأوضح أن الملتقى سيركز على ستة محاور وهي كيفية التعامل مع الإصابات بأنواعها، القيادة والسيطرة خلال والأزمات، الاستجابة للعوامل النفسية الناتجة من الأزمات، آلية التعامل مع الحالات خلال الأزمات، أساسيات إدارة الأزمات، آلية مجابهة الإصابات المختلفة.

ويهدف الملتقى إلى رفع مستوى وأداء الكوادر المهنية والطبية في الدولة حيث يستهدف فئات عدة بالذات المعنيين في مجال مجابهة الأزمات من المديرين والإداريين والمهنيين من القطاعات المختلفة وعلى وجه الخصوص القوات المسلحة والهيئة الوطنية للكوارث والأزمات و الشرطة ممثلة في الإسعاف والإنقاذ والخدمات الطبية ،القطاع الطبي ويشمل وزارة الصحة وهيئة الصحة في ابوظبي والخدمات الطبية في أدنوك والقطاع الطبي الخاص و جهاز حماية المنشآت والدفاع المدني.

أبو ظبي ـ«البيان»