تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي،افتتح الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي صباح أمس بفندق «العنوان» الملتقى الدولي السابع لأفضل التطبيقات الأمنية الشرطية لعام 2009، تحت شعار «في طريق التميز لا توجد نهاية» بحضور اللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي.

وافتتح اللواء عبد القدوس الملتقى بكلمة أشاد فيها باستضافة شرطة دبي لكوكبة من رجال الأمن، على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، تجدداً لموعدها السنوي في ملتقى أفضل التطبيقات الشرطية. واستعرض الأهداف العامة للمؤتمر والتي تتمحور حول خلق ثقافة تبادل المعرفة بين أجهزة الشرطة في العالم، وإيجاد بيئة عمل تنافسية تدفع عجلة الارتقاء بمستوى الأداء الشرطي وتعميم الاستفادة من التجارب المتميزة التي تم اختيارها.

وأشار اللواء عبد القدوس مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة إلى مشاركة عدد من الجهات في الملتقى تتمثل محلياً بوزارة الداخلية «شرطة الشارقة ودفاع مدني دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي» فيما يشارك كل من وزارة الداخلية القطرية خليجياً، وأوروبياً ستكون التجارب المشاركة من المملكة المتحدة «شرطة لندن متروبوليتان وشرطة ساوث يورك شاير»، ومن جمهورية ألمانيا الشرطة الفيدرالية الألمانية والمختبر الجنائي، وشرطة برلين وجامعة العلوم البوليسية التطبيقية، ومن ايطاليا مختبر الأدلة الجنائية في بارما، أما دول استراليا وشرق آسيا فتشارك شرطة سنغافورة، وشرطة هونج كونج بالإضافة إلى الشرطة الفيدرالي الاسترالية، ومن الولايات المتحدة الأميركية يشارك خبير عالمي من مؤسسة الأدلة الجنائية الفيدرالية.

وأشار الفريق ضاحي خلفان في كلمته الافتتاحية إلى سعي شرطة دبي بشكل دائم نحو تطبيق المفاهيم الإدارية التقليدية، وأضاف: «ترسخ شرطة دبي عبر مبادراتها إلى أهمية تبادل ثقافة المعرفة مع شركائنا ونظرائنا الأمنيين حول العالم، بالاطلاع على نجاحاتهم وعرض تجاربهم الرائدة، لإفادة المؤسسات الشرطية»،واستطرد قائلاً: «إن التطورات العالمية، وما صاحبها من حالات أمنية مقلقة بحاجة إلى تكاتف الجهود العالمية، وتعميم التجارب الأمنية الناجحة، لتحقيق الاستفادة القصوى ونشر الأمن والأمان»، وأضاف :« كذلك يسرني أن أعلن عن إطلاق (جائزة شرطة دبي لأفضل التطبيقات الشرطية) حيث سيتم ترشيح التجارب الشرطية المميزة لهذه الجائزة وفقا لمعايير النظام المعتمد للجائزة.

وفي عرضه لتجربة شرطة دبي في التربية الأمنية، قال الفريق تميم: «تكمن بداية المشكلة في بعض السلوكيات الانحرافية للأطفال في المراحل التعليمية الابتدائية الإعدادية، والذي كان يتمثل في العراك والشجار والتدخين وحالات الهروب والتسلل، وحتى لا يتطور الأمر إلى الإجرام أو الإرهاب كان لابد من وقفة مع هذه السلوكيات، خاصة وان الكثير من المدارس كانت تعاني من هذه السلوكيات واتت على رأسها مدرسة الإمام الشافعي، وبالفعل وجدت أن الحل لن ينجح بتطبيق المنهاج العسكري، بل بتطبيق التربية الأمنية خاصة وان اغلب الطلاب كان يرتكبون الأخطاء دون أن يعلموا أنها مخالفة للقوانين».

ولفت إلى أن أهداف برنامج التربية الأمنية تنقسم إلى قسمين.. أهداف تربوية وأخرى أمنية حيث ركزت الأهداف التربوية على تقليل نسب التسرب الدراسي، تقليل معدلات الانحراف السلوكي، رفع معدلات التفوّق الدراسي، أما الأهداف الأمنية فتتمثل في خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في منع الجريمة، وتعزيز روح الانضباط المسلكي بفرض نوع من الضبط والربط العسكري لديهم، رفع الحس الأمني لدى الطلاب، تدريب النشء على إدارة الأزمات من خلال ورش عمل لتحقيق ذلك، وغيرها من الأهداف الغير معلنة. وأكد القائد العام على أن الهدف الأكبر هو تحويل أطفالنا إلى رجال امن وليس إلى إرهابيين.

دبي: شيرين فاروق