أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أهمية تطبيق أفضل المعايير والبرامج في الميدان التربوي التعليمي وصولا إلى مستويات عالمية في إعداد أجيال المستقبل من الطلاب لمواكبة مستجدات الحاضر ومواجهة تحديات المستقبل.
وبحث معاليه، خلال لقائه أمس في مقر الوزارة في أبوظبي وفدا بريطانيا زائرا يضم كولين بريد وروبرت جودويل عضوي البرلمان البريطاني بجانب عدد من المسؤولين التربويين، أوجه التعاون التربوي المشترك والمشروعات التطويرية بين البلدين. وألقى معاليه خلال لقائه الوفد البريطاني الضوء على مشروعات الوزارة في خطتها التطويرية وبرامجها لتبادل الخبرات التعليمية وجهودها للارتقاء بكفاءاتها المهنية التي تستهدف طالبا عصريا إضافة إلى جهود الدولة للارتقاء بمستوى أداء العاملين في الوزارة لتحقيق مخرجات متميزة.
وأكد معاليه حرص القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على التميز والتفوق في مختلف المجالات وخاصة التعليمية من خلال جودة نوعية وهو ما تسعى الوزارة إلى تحقيقه من خلال برامج ومشاريع تربوية، مشيرا إلى البرنامج الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني عام 2006 ليوفر لطلابنا وطالباتنا فرصة تبادل الخبرات الحياتية والتعلم من الآخر وفهما أعمق للثقافات المختلفة لفهم وتنمية المهارات الثقافية التي تخدم مستقبلهم ليكونوا فاعلين محليا وعالميا وصولا لأجيال متميزة بقدرات تفاعلية ومستقبل واعد في مختلف المجالات.
وتهدف زيارة عضوي البرلمان البريطاني للدولة إلى لقاء المعلمين والطلاب في المدارس المشاركة في برنامج ربط الصفوف الدراسية لبناء ثقة وتفاهم بين أفراد المجتمعات المختلفة وشراكات مستدامة بين مدارس المملكة المتحدة ونظرائها في أنحاء العالم. ويسهم البرنامج في تعميق مهارات استخدام وطرح القضايا العلمية التعليمية بجانب تقديم أفكار وحلول تبشر بطالب عصري يتمتع بمعرفة وثقافة واعدة وقدرات على الاستخدام الإيجابي لثقافة الحوار وتكنولوجيات العصر.
وتنفذ الوزارة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مشروع ربط الصفوف الدراسية في الدولة الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني عام 2006 بمشاركة 20 مدرسة إماراتية وتسع مدارس من المملكة المتحدة ضمن تسع شراكات دولية ناجحة للمجلس البريطاني، فيما انضمت إلى البرنامج 23 مدرسة في منطقة الشرق الأوسط والمملكة المتحدة في إطار 85 شراكة لربط الصفوف الدراسية ..
بينما يتوقع ارتفاع عدد هذه الشراكات من خلال انضمام مدارس أخرى إلى البرنامج وصولا إلى تواصل مباشر مع حوالي 30 ألف مدرسة ومليوني تلميذ حول العالم بحلول عام 2013. ويقوم عضوا البرلمان بزيارة إلى مدرسة المواهب النموذجية ومدرسة الصقور النموذجية في أبو ظبي ومدرسة الخنساء في دبي فيما دخلت مدرسة المواهب النموذجية ومدرسة الصقور النموذجية في شراكة مع مدرسة كيدمون الواقعة في المنطقة التي يمثلها عضو البرلمان البريطاني روبيرت جودويل.
من جانبها أكدت آيمي كوتيج المدير الإقليمي لشؤون المدارس في المجلس الثقافي البريطاني أن زيارة عضوي البرلمان البريطاني إلى دولة الإمارات تأتي ضمن جولة ينظمها المجلس الثقافي البريطاني لهما في عدد من دول المنطقة ليتعرفا على آليات تنفيذ البرنامج عن كثب وأثره في زيادة الحوار بين التلاميذ الصغار في الشرق الأوسط والمملكة المتحدة.
أبوظبي ـ «البيان»
