كما الأزهار التي لا تعرفُ التعب.
تُلوِّحُ للعابرِ بمجدافكَ المكلّل برائحةِ الأعوام
منهمكاً في البحثِ عن الأيكةِ
لتزيلَ اصفرارها.
مثلما تنال من الثمرةِ الذابلةِ في الرابية.
سوف تنهارُ علينا المباني.
مثلما تسقط الكلمات من شفاهِ الفتية.
هذه الزُهور زُهورنا
ستذبُل كحبّاتِ مطرٍ نحيفة.
هناك في الطريق
سيظهرُ الرعدُ صاعداً على سَجّادة.
حارقاً العنادلَ في حدائق مهجورة
كريم ناصر