مازالت سياسات تمكين المرأة في مصر تواجه سلسلة من التحديات الاجتماعية حيث لم تستطع المرأة حتى الآن الوصول إلى عدد من المناصب القيادية التي تستحقها وتذهب بحكم التاريخ والموروث الثقافي والاجتماعي إلى الرجل حتى وإن لم يكن هو الأصلح لها في بعض الأحيان.

وأشار المؤتمر الدولي للمجلس القومي للمرأة الذي اختتم أعماله قبل أيام في القاهرة إلى أن الأرقام والحقائق تؤكد أن المجتمع المصري لا يزال يرفض حتى الآن فكرة ترؤس المرأة ووصولها للمناصب القيادية في جميع القطاعات.

وأكدت الدكتورة فرخندة حسن الأمين العام للمجلس القومي للمرأة أن وضع المرأة لا يزال غير جيد في كل من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني مقارنة بالقطاع الحكومي الذي تحتل المرأة نسبة تقترب من 30% من مواقعه القيادية، مشيرة إلى أن كفاءة المرأة المصرية تؤهلها لتولى أكبر المناصب التنفيذية بما فيها رئاسة الوزراء.

وطالبت أمينة شفيق الكاتبة في جريدة الأهرام بدعم المرأة الريفية خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية الراهنة حيث توقعت أن تكون أكثر المتضررين، لافتة إلى قدرة الريفيات على سد الفجوة الغذائية التي ستعمقها الأزمة المالية، حيث تشير إحصائيات وزارة الزراعة المصرية إلى أن المرأة المصرية تسهم بنسبة 46% من الانتاج النباتي والحيواني والداجني والسمكي.

(د.ب.ا)