كشف تقرير أعدته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن «الوحدات المختارة» في جيش الاحتلال، تختار مطبوعات على الملابس تعبر بوضوح عن العنصرية ضد العرب والتلذذ بقتلهم، وخاصة الأطفال والنساء، والتدمير، الأمر الذي تؤكده الوقائع على الأرض وجرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
ويشير التقرير إلى أن الجنود المشار إليهم يختارون، إلى جانب شعارات وحداتهم العسكرية، شعارات ورسومات أخرى، يتم طبعها على الملابس، وتحمل رسائل عنصرية وبذيئة وتحرض على القتل، حيث يظهر فيها ما يواصل جيش الاحتلال المواظبة على نفيه بشكل رسمي، بما في ذلك عمليات التيقن من القتل وقتل النساء والأطفال واستهداف المواقع الدينية كالمساجد.
وضمن الرسومات التي يختارها الجنود، في السنوات الأخيرة، يظهر أطفال قتلى وأمهات يبكين على قبور أولادهن، وبنادق موجهة إلى الأطفال ومساجد مدمرة. ويظهر في أحد الرسومات امرأة فلسطينية حامل في مرمى نيران القناصة، وكتب تحتها «رصاصة واحدة تقتل إثنين».
كما يظهر في رسومات أخرى ما يعني تبريرا لقتل الأطفال قبل أن يصبحوا مقاتلين، حيث يظهر طفل فلسطيني يتحول إلى طفل مقاتل، وبعد ذلك إلى رجل مسلح، وكتب تحتها «ليس مهما كيف بدأ ذلك، سوف نضع له حدا». كما تظهر كتابة في رسومات أخرى تقول «لن نهدأ قبل التيقن من القتل»، وتحمل رسومات أخرى رسائل جنسية قذرة ومقززة.
ويتضح من التقرير أن غالبية الرسومات والكتابات التي تحمل رسائل واضحة جدا مرغوبة من قبل خريجي دورات القناصة من الوحدات المختلفة. وفي هذا السياق فقد تم طباعة رسومات، في يوليو 2007، تحمل طفلا في مرمى نيران القناصة، كتب تحتها: «أصغر أكثر ـ أشد إيلاما»، وأخرى تحمل رسما لطفل قتيل.
(وكالات)