تتعاون مؤسسة دبي العطاء مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) لتقديم المساعدات الإغاثية للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة. وتشمل المساعدات المقدمة من دبي العطاء 18 الفا و55 مجموعة مستلزمات للمحافظة على الصحة العامة علاوة على 12 الفا و300 حقيبة مدرسية تولى موظفو (الأونروا) توزيعها على الأطفال كجزء من البرنامج التعليمي الصيفي.
واحتوت مستلزمات الصحة العامة على كميات متفاوتة من مسلتزمات الصحة والنظافة والأدوات المدرسية التي تعد جزءا من مجموعة أدوات بلغ عددها 100 ألف تقدمها المؤسسة الخيرية بدبي للأطفال الفلسطينيين.
وأعربت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء عن سعادتها البالغة بالتعاون مع الأونروا وقالت: «تنظر دبي العطاء بعين التقدير لمساعدة الأونروا في تقديم المساعدات لأطفال المدارس الفلسطينيين في غزة والتي هم بأمس الحاجة لها. وقد تأثر أطفال غزة على وجه الخصوص بهذه الحرب ونعتزم الإسهام بشكل إيجابي في إعادة تأهيلهم وتنميتهم المستمرة على الصعيد الفكري والشخصي».
من جانبها قالت المفوضة العامة لوكالة الأونروا كارين كونينج أبو زيد: «إن الأونروا وكذلك اللاجئين يقدرون هذه المساعدات نظرا لأنها قدمت دعما فوريا لأطفال المدارس الذين لم يكن بمقدروهم تلقي الخدمات التعليمية بشكل آخر».
وأضافت أن التبرع جاء في الوقت المناسب الذي تستعد فيه الأونروا لإعادة إعمار غزة. وعلاوة على الأدوات المقدمة قدمت دبي العطاء لقطاع غزة مدارس ميدانية تعد منهجا مبتكرا يسمح بالتعامل السريع مع الاحتياجات الطارئة للمرافق التعليمية.
وتحتل كل مدرسة مساحة 800 متر مربع تقريبا وتضم 11 صفا دراسيا وحمامين للذكور والإناث وتتسع لعدد 460 طالبا. ونظرا للقيود التي تفرضها المساحة تم تشييد مدرسة واحدة في المنطقة التي أقام فيها اللاجئون الفلسطينيون مخيمهم من حطام المنازل المدمرة - بما في ذلك حطام المدرسة الرئيسية - المبعثرة على الأرض الخاصة بها وتم تقسيم الفصول الدراسية على فترتين صباحية ومسائية لتسمح المدرسة الميدانية لحوالي 1230 طفلا بالعودة إلى الدراسة.
وباعتبارها أضخم منظمة أهلية معنية بتحسين التعليم الأساسي فإن «دبي العطاء» ملتزمة بتطوير التعليم الأساسي وإتاحته للأطفال في البلدان النامية والإسهام في حالات الطوارئ- والتي شملت حتى اليوم دولا مثل تشاد وميانمار وإثيوبيا .
( وام)
