شرعت بلدية أم القيوين في هدم وإزالة عدد من المباني القديمة في منطقة «البلاد» وخاصة تلك المباني المتداعية التي تشوه جمال المدينة وتؤدي إلى تراكم الأوساخ التي تهدد صحة المواطنين والمقيمين في تلك المناطق، حيث تم تشكيل لجنة قامت بمعاينة المباني وحصرها لإزالتها .
وذلك تطبيقا وتنفيذا لقرار صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وحفاظا على الصحة العامة والبيئة والارتقاء بتحسين المنظر العام للمدينة وتوفير الأمن والأمان الاجتماعي للمواطنين والمقيمين، حيث من المقرر في المرحلة الأولى إزالة 20 منزلا آيلا للسقوط.
وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في أم القيوين أنه تم تشكيل لجان لمتابعة الهدم في مراحله الأولى حيث تم هدم مستشفى أبوظبي القديم بمنطقة البلاد وعدد من البيوت المتداعية والآيلة للسقوط كما سيتم إزالة إحدى المدارس القديمة التي لم تعد أعمال الصيانة مجدية فيها، وكذلك مبنى العمال القديم بعد ما تم تشييد المبنى الجديد لهم في منطقة الرملة.
معلنا عن جاهزية كافة أقسام البلدية المختلفة لإزالة تلك المباني الآيلة، ومبينا في الوقت ذاته أن هناك بعض المباني القديمة مثل مدرسة الأمير التي تعتبر أول مدرسة أنشئت في الإمارة ومركز الشرطة القديم في منطقة البلاد سيعاد النظر في عملية هدمهما وذلك لتحويلهما إلى مرافق تراثية وأثرية إذا ما تم إعادة ترميمهما.
وأضاف الدكتور مصبح أن المرحلة الأولى من عملية الإزالة في منطقة البلاد القديمة ستشمل إزالة 20 مرفقا قديما كانت مرتعا للحشرات والقوارض وتكدس الأوساخ والأشجار والحشائش المتراكمة التي تشكل خطورة على صحة الإنسان، مبينا أن عملية النظافة لتلك البيوت المتداعية تشكل صعوبة لعمال النظافة بالبلدية وكذلك يصعب دخول السيارات والآليات إلى تلك المناطق نتيجة لتكدس الأوساخ ووجود المجاري المغطاة بالحشائش ما يجعلها فخاً للسيارات الأمر الذي يشكل خطورة على العمال.
وأشار إلى وجود عدد كبير من الشعبيات القديمة أضحت غير صالحة للسكن كشعبية الجوازات والبلاد القديمة، لافتاً إلى أن عملية التخطيط لإنشاء تلك الشعبيات كانت خاطئة منذ البداية، خاصة شعبية الجوازات لأنها تعد منطقة منخفضة تنبع منها المياه الأمر الذي يستحيل معه تشييد البيوت.
ونوه إلى أن إمارة أم القيوين تشهد نهضة تنموية شاملة في مختلف انحائها لذلك كان لا بد من إزالة تلك المباني المهجورة التي تشوه جمال المدينة وإحلالها بمبانٍ أخرى ومخططات حديثة تشمل حدائق وأماكن للترفيه حتى تصبح الإمارة جاذبة لكافة الجمهور.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
