تعهد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أمس أن تكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية المقررة في أكتوبر المقبل «محطة سياسية متميزة في تاريخ تونس».

كما تعهد في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى 53 لاستقلال بلاده عن فرنسا (20 مارس 1956) بأن تجرى الانتخابات «في كنف الشفافية واحترام القانون ومراعاة قواعد الممارسة الديمقراطية»، في ظل ما وفره لها من شروط وضمانات. ودعا بن علي (72 عاما) الذي أعلن في يونيو الماضي ترشحه لولاية خامسة وأخيرة مدتها خمس سنوات وتنتهي في 2014 مراقبين تونسيين وعربا وأجانب إلى الإشراف على الانتخابات.

وقال «سنتيح الفرصة لمواكبة هذه الانتخابات أمام كل من يرغب في متابعة سيرها ونتائجها من الملاحظين من تونس ومن البلدان الشقيقة والصديقة». وأعلنت حتى الآن ثلاثة أحزاب تونسية معارضة (من جملة ثمانية أحزاب معارضة معترف بها) ترشيح أمنائها العامين إلى الانتخابات وهم «الاتحاد الديمقراطي الوحدوي» (قومي عربي) و«الوحدة الشعبية» (يساري) و«حركة التجديد» (شيوعية).

فيما أعلن «الحزب الاجتماعي التحرري» (ليبرالي) و«حزب الخضر للتقدم» (بيئي) عدم ترشحهما ومساندة ترشح بن علي.

(د.ب.أ)