أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الأسد في أعقاب قمة قصيرة جمعتهما في العاصمة الأردنية عمان أمس على ضرورة «تنقية الأجواء وتعزيز التضامن العربي».
ووفق بيان للديوان الملكي الأردني فإن مباحثات عبدالله الثاني والأسد، التي ترافقت مع استقبال رسمي مهيب، ركزت على آليات تفعيل التعاون الثنائي والجهود المبذولة لتعزيز التضامن العربي وبلورة موقف عربي موحد للتعامل مع القضايا الإقليمية ومواجهة التحديات المشتركة. وشدد الزعيمان خلال الزيارة الأولى للأسد إلى عمان منذ خمس سنوات على أهمية تحقيق التوافق الفلسطيني الذي تفرضه المصلحة الوطنية الفلسطينية. كما بحثا «الخطوات المطلوبة لتحقيق السلام الشامل والدائم» وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقالت مصادر سياسية مقربة من أصحاب القرار الأردني إن عمّان تحاول الاستفادة من أجواء المصالحة لتنقية علاقاتها مع دمشق وعواصم أخرى كانت تأثرت علاقاتها بها. وتشير الزيارة من وجهة نظر أردنية إلى أن المملكة معنية بتنويع خياراتها الإقليمية.. في حين أكدت مصادر سياسية أردنية أن الزيارة لا تعني بأي حال إنهاء الخلافات الأردنية السورية وإنما «محاولة للتعايش معها».
عمان- لقمان اسكندر
التفاصيل في عالم واحد
