عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما على إيران فتح صفحة جديدة من العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل بين البلدين ماداً يد المصالحة بدعوته الزعماء الإيرانيين إلى إجراء حوار «نزيه» وإنهاء عقود من العداء.
وقال أوباما، في خطاب مسجل على شريط فيديو رافقته ترجمة باللغة الفارسية بمناسبة السنة الإيرانية الجديدة (النيروز)، إن إدارته تتعهد «باتباع دبلوماسية تعالج مجموعة من القضايا التي نواجهها، والسعي إلى إقامة علاقات بناءة بين الولايات المتحدة وإيران والمجتمع الدولي».
ووصف أوباما في خطاب تاريخي تميز بالعاطفة والدفء احتفالات النيروز بأنها «موسم بدايات جديدة»، مبدياً الرغبة في بدء عهد جديد من «الحوار النزيه والقائم على الاحترام المتبادل». وبنبرة تصالحية تتناقض بشدة مع النهج المتشدد الذي سار عليه سلفه جورج بوش أكد على التزام حكومته «بالدبلوماسية التي تعالج كل القضايا».
ورحبت إيران بالعرض ـ البادرة ـ لكنها دعت إلى أفعال وليس إلى أقوال من جانب واشنطن. وقال علي أكبر جوانفكر مساعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن «ما قدمته إدارة أوباما حتى الآن هو الكلام» داعيا أوباما إلى القيام «بتغييرات جذرية» وعملية.. لكن الموقف الرسمي الحكومي غاب بسبب عطلة النيروز. وقوبل العرض الأميركي بترحيب أوروبي واسع النطاق.
التفاصيل في عالم واحد