أعلنت وزارة البيئة والمياه عن تكوين وإنشاء فريق لرعاية الإبل وتنميتها في المنطقة الوسطى، بهدف رعاية قطعان الإبل وتقديم الرعاية الصحية البيطرية المتكاملة والتي تعود بالنفع على المربين.

وأوضح المهندس محمد موسى عبد الله مدير المنطقة الوسطى التابعة لوزارة البيئة والمياه أن من مهام الفريق إعداد الخطط والبرامج الخاصة برعاية وتنمية الإبل، والعمل على إنشاء قاعدة بيانات للإبل وإعداد وتنفيذ ومتابعة البحوث التطبيقية الخاصة بذلك، بالإضافة إلى توعية وإرشاد مربي الإبل.

وقال موسى إنه تم عقد اجتماع موسع صباح أول من أمس مع مسؤولي المنطقة والعديد من كبار مربي الإبل بالمنطقة وممثلين عن البلديات والعيادات وصيدليات ومختبرات القطاع الخاص من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية للوزارة في التكامل مع شركائها لتحقيق التنمية المستدامة للموارد والبيئة، والتواصل بين المنطقة والقطاع الخاص للوصول إلى رضا المتعاملين، والسعي نحو تطوير وتحديث العمل في مجال الثروة الحيوانية بالمنطقة الوسطى.

وأضاف أنه تم عقد عدد من الاجتماعات مع ممثلي العيادات والصيدليات والمستودعات البيطرية للقطاع الخاص بهدف تشكيل لجنة مشتركة مع القطاع الخاص للتواصل مع جميع العاملين في مجال الثروة الحيوانية بالمنطقة، ومؤكدا على أهمية التعاون لتنفيذ ومتابعة القرارات الوزارية التي تستهدف تطوير قطاع الثروة الحيوانية بالمنطقة، وتنظيم عمليات تداول الأدوية والتحصين بالقطاع الخاص.

وأشار إلى أنه ولأول مرة يتم الإعلان عن برنامج الرعاية والتحصين للجمال وسيتم تنفيذه فورا وبعد أن لاقت فكرته القبول والترحيب من الجميع.

وقال إنه تم استعراض مجالات التعاون بين إدارة المنطقة ومربي الجمال وعيادات القطاع الخاص، وتشكيل لجنة مشتركة تضم إدارة المنطقة ومربي الجمال والبلديات وعيادات القطاع الخاص للعمل على تنظيم عمليات التداول للأدوية والتحصين، وترشيح بعض مربي الإبل بالمنطقة ضمن فريق اللجنة المشتركة.

ولفت إلى أن المجتمعين دعوا إلى إصدار بطاقة صحة الحيوان على أن يلتزم كل طبيب بيطري بتسجيل وتدوين العلاجات والتحصينات المستخدمة سواء من طبيب الوزارة أو طبيب القطاع الخاص.

وقال إنه تم تنظيم مواعيد عمل عيادات القطاع الخاص وتطبيق فكرة العيادة المناوبة للتعامل مع الحالات الطارئة وتنفيذ القرار الخاص بإبلاغ الوزارة عن أي اشتباه لأمراض وبائية من جميع الأطباء البيطريين، وسرعة تفعيل عمل المختبرات المتحركة وتواجد طبيب بيطري وفني مختبر.

دبي- السيد الطنطاوي