لكل مخلوق مرآته الخاصة يصنعها أو يبدعها من منظوره الفلسفي ليطلع على دواخله أو لينظر إلى وجهه، وهذه الحمامة الوديعة ارتضت صفحة الماء لتكون مرآة لها وإن صدرت لنا أنها تشرب وحسب.