انطلقت أمس حملات انتخابات الرئاسة الجزائرية، التي يتنافس فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمام خمسة مرشحين آخرين، ركزوا دعايتهم على شعار التغيير وانتقاد سياسة الرئيس الحالي وسط ترجيح بفوزه بفترة رئاسية ثالثة.
وبدأت حملات الدعاية وسط استعدادات أمنية غير مسبوقة لمنع تسلل المهاجمين الانتحاريين الى أماكن المهرجانات الانتخابية. والتقى بوتفليقة بجماهير مدينة باتنة شرق الجزائر وأطلق شعاره الانتخابي» من اجل جزائر قوية آمنة»، وطرح وعودا لرفع مستوى معيشة الجزائريين وتحسين وضع البلاد. كما دشنت زعيمة حزب العمال لويزة حنون حملتها من مدينة سطيف ورفعت شعار «السيادة الشعبية مناعة للسيادة الوطنية، الكلمة للشعب».
والتقى المرشح موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية بجمهور غفير من سكان مدينة تبسة الواقعة على الحدود مع تونس وانتقد في خطابه الحكومات المتعاقبة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال عام 1962. وبدأ المرشح علي فوزي رباعين حملته من مدينة تلمسان وهي أيضا مسقط رأس الرئيس بو تفليقة بشعار «حتمية التغيير الجذري».
وفي العاصمة عقد مهرجانان أحدهما ترأسه مرشح حركة الاصلاح والتيار الاسلامي محمد جهيد يونسي بشعار يخاطب الناخبين «فرصتكم للتغيير» والثاني ترأسه المرشح المستقل محمد السعيد بشعار« التغيير الآن وليس غداً».
الجزائر ـ «البيان»