أعلن مصدر أميركي أمس أن إدارة الرئيس باراك أوباما ستخفف قريبا القيود على الاتصالات بين الدبلوماسيين الأميركيين والإيرانيين وذلك في علامة على تحسن العلاقات مع إيران. وقال المصدر ان فكرة الرئيس السابق جورج بوش لفتح مقر دبلوماسي منخفض المستوى في طهران مستبعدة من دائرة البحث الآن».
وأضاف «إن هذه الاتصالات قد تكون في مجموعة واسعة من المجالات». وأضاف أن المراجعة لم تكتمل بعد وان أوباما لم يصدق عليها بعد».وأعلنت واشنطن مساء أمس أنها «ستشارك في اجتماع سيعقد بحضور إيران في 27 مارس في موسكو لمنظمة شنغهاي للتعاون، وسيخصص لأفغانستان».
من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن أوباما يعتزم زيارة تركيا 6 أبريل حيث يتوقع أن يشارك في منتدى «تحالف الحضارات» في مدينة اسطنبول، وتوقع وزير الخارجية التركي علي باباجان أن تكون بلاده المنصة التي سيلقي من عليها الرئيس الأميركي خطابه المرتقب إلى العالم الإسلامي.
التفاصيل في عالم واحد