دعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس، دول الجوار الى عدم التدخل في الشؤون العراقية الداخلية، وأعلن إثر لقائه المرجع الديني الشيعي الكبير علي السيستاني أن المرجع يؤيد بناء العراق بمشاركة الجميع «من دون استثناء احد». واضاف موسى في حديث للصحافيين ان «فكر السيستاني كما فهمته هو ان الوقت حان لان تنظم الصفوف جميعا لاعادة بناء العراق من دون استثناء احد»، في إشارة الى فئات لا تزال خارج اطار المصالحة الوطنية وخصوصاً البعثيين.
وعقب تصريحات موسى عن المصالحة العراقية، قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إن حديثه عن المصالحة وإفساح المجال أمام البعثيين للعودة إلى العراق لا يعني السماح للحزب بالعودة بل يشمل أولئك الذين «اكرهوا على الانضمام إليه».
وبالنسبة لتدخلات دول الجوار، قال موسى «هذه التدخلات والاستقطابات أمر يتعارض مع المصلحة العراقية لان الاستقرار يتحقق بأمرين هما وقف الاستقطاب المذهبي، وانسحاب القوات الأميركية، وهذان امران متلازمان، أرى أن هذا الأمر اصبح واضحاً لكل العراقيين».
التفاصيل في عالم واحد
