شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الليلة الماضية الاحتفالية الكبرى التي نظمتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي في نادي ضباط الشرطة لتكريم لجنة القيادة العليا وفريق الجودة والتميز والفرق الفرعية لجهودهم في الفوز بأربعة فئات، في جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز هي جائزة الجهة الحكومية المتميزة للفئة الأولى و الجهة الحكومية المتميزة في حيازة رضا المتعاملين والجهة الحكومية المتميزة في تنمية العاملين و الموظف الحكومي المتميز في المجال الإداري.
و قلد سمو وزير الداخلية اللواء الركن عبيد بن سالم الحيري نائب القائد العام للشرطة والمديرين العامين وأعضاء فريق الجودة والتميز ميدالية التقدير من الطبقة الأولى وقلد سموه ميدالية التقدير من الطبقة الثانية للأفراد تقديرا لجهودهم في الفوز بأربعة جوائز من مجموع جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز و شمل تقليد ميداليات التقديروتقديم الهدايا أكثر من 300 من الضباط وضباط الصف والأفراد والمدنيين .
وأكد سمو وزير الداخلية في كلمة وجهها للمتميزين أن اهتمام قيادة البلاد العليا بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي انعكس في ضباط وضباط صف وأفراد الشرطة لتحقيق الريادة والتميز مشيداً سموه بحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على وصول الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي إلى التميز وقد تمكنت شرطة أبوظبي بفضل هذا الدعم والرعاية من الوصول إلى القمة.
وأشار سموه إلى أن قيادة البلاد العليا تدعم كافة المؤسسات الحكومية لتحقيق التميز والريادة، مشيراً سموه إلى أن الحفاظ على النجاح أصعب من الوصول إليه كما أكد سموه حرص الوزارة على تعاونها الفعال مع مختلف المؤسسات بما يسهم في النهاية في تحقيق التطلعات المنشودة لتطوير الآداء الحكومي وصولا للتميز والريادة في مختلف مجالات العمل المؤسسي متبعة في ذلك مبدأ الشراكة والتنسيق الجيد والفعال مع الجميع.
ونوه سمو وزير الداخلية بأهمية دور جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز في الارتقاء بمنظومة العمل الحكومي والذي ينعكس في مشروعات خدمية رائدة لمجتمعنا.
وأكد سمو وزير الداخلية أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تسعى إلى التفاعل مع كافة الجهات الحكومية الأخرى والتأثير في مختلف الجوانب الاجتماعية والأمنية وغيرها لتحقيق تطلعات الحكومة الرشيدة .
وأشاد سموه بجهود عناصر الشرطة النسائية في وزارة الداخلية وحرصهن على تحقيق معدلات قياسية في طريق التميز والريادة وتعزيز مسيرة الأمن والأمان في الدولة.
وبدوره أشاد اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية بالعمل الجماعي الذي أسهم في تحقيق هذا الانجاز وروح الحماس الموجودة عند كافة منتسبي الشرطة وانتمائهم لهذا الجهاز مؤكدا حرص القيادة العامة لشرطة أبوظبي على مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا المستوى المتقدم والعمل ضمن الفريق الواحد وفي إطار التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تحقيق المزيد من التطور والتقدم في العمل المؤسسي الحكومي.
وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني ثم تلاوة عطرة من القران الكريم، ألقى بعدها رئيس فريق الجودة والتميز اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية كلمة أثنى فيها على رعاية واهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بتحديد الجودة والتميز من ضمن الأهداف الاستراتيجية للتطوير والتحديث واهتمام سموه برضا العاملين حتى أصبح التميز واضحاً كالشمس لامعا كالنجوم .
وأثنى اللواء المنهالي على حصول شرطة أبوظبي على أربع من أثمن وارفع الجوائز الحكومية مشيرا إلى أن ذلك لم يكن مفاجأة للمتتبع لمسيرة مؤسسة بعراقة شرطة أبوظبي التي تراكمت خبراتها وقدمت خدماتها للمجتمع على مدار خمسين عاما لم تدخر وسعاً طوال هذه الفترة في تأهيل كوادرها وتحديث هياكلها وتطوير أنظمتها والارتقاء بمعارفها واستقطاب أكفأ الخبراء والانفتاح على أفضل تجارب العالم بفضل دعم سمو وزير الداخلية لتحويل ماكان يراه البعض نظريات وأحلام إلى واقع وحقائق حتى شعر الجميع بان الجائزة ذهبت لمن يستحق.
وأشار رئيس فريق الجودة والتميز إلى قول رئيس المقيمين بأن شرطة أبوظبي هي الدائرة الوحيدة التي تتوازن فيها معايير الممكنات مع معايير النتائج مؤكداً بان آليات العمل استطاعت فيها شرطة أبوظبي تحقيق نتائج ملموسة وتطبيق أفضل الممارسات، وهي بذلك تعد المحرك الرئيسي لنشر التميز في حكومة أبوظبي.
ولفت اللواء محمد بن العوضي المنهالي إلى أن تفرد شرطة أبوظبي دون غيرها من المؤسسات بالجمع بين جائزة أفضل جهة حكومية لخدمة المجتمع وأفضل جهة حكومية لتنمية العاملين يعد تقدير من النادر حدوثه في مجتمع متعدد الأعراق ومتباين الثقافات وليس من السهل تحقيقه في مؤسسة يقارب عدد العاملين فيها 35 ألفا تتنوع حضاراتهم وتختلف حاجاتهم ورغباتهم .
