افتتح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، فعاليات «الأسبوع العاشر للقرآن الكريم» وتناول هذا اللقاء السنوي جملة من المواضيع الهامة ذات العلاقة بتفسير القرآن الكريم وترتيله وتجويده بمختلف القراءات، كما سيناقش الأساتذة مختلف الوسائل والطرق المعتمدة في تحفيظ كتاب الله عز وجل وتلقينه للناشئة قديما وحديثا، وبهذا الصدد سيعرض كبار المشايخ العرب والجزائريين تجاربهم الشخصية وتجارب بلدانهم .

وتطرق المحاضرون كذلك إلى التحديات التي تواجهها معاهد تحفيظ القرآن الكريم ولاسيما استعمال التكنولوجيا وتسخير التقدم العلمي في هذا المجال، وكذا أهمية تبادل الوفود والتجارب بين مختلف المعاهد المختصة في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

ويشارك في اللقاء أكثر من 50 شخصية علمية ودينية من مختلف الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى 250 أستاذا يمثلون مختلف الجامعات ومعاهد الشريعة بالجزائر.

كما يشارك في هذه التظاهرة الدينية والثقافية ما يزيد عن 150 طالبا من مختلف المعاهد الإسلامية والمدارس القرآنية الحكومية والحرة، بالجزائر إضافة إلى مجموعة من الطلبة الذين يمثلون أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية، بغرض التنافس والتباري على المراتب الأولى في مسابقة حفظ وترتيل وتجويد وتفسير القرآن الكريم.