شدد معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال افتتاح المعرض العربي للأسر المنتجة بمشاركة 13 دولة عربية على أن الوزارة تركز خلال المرحلة المقبلة على الاهتمام بجودة منتجات الأسر المنتجة بالدولة بهدف تسويقها وزيادة قدرتها على المنافسة سواء في الداخل أو خلا المعارض الخارجية.

وتبدأ الوزارة في تنظيم الدورات التدريبية وورش عمل للمنتسبين إلى الأسر المنتجة تتضمن آلية تطبيق معايير الجودة على المنتجات.

وأشارت معالي مريم الرومي إلى أن الوزارة تدعم المنتجات وتسويقها سواء من خلال منافذ التسويق أو من خلال عملية التعبئة والتغليف التي من المقرر استمرارها حتى نهاية العام الجاري، على أن تقوم الأسر بعد ذلك بتلك العملية.

وأوضحت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة تسعى خلال تلك المرحلة إلى استيعاب منتجات الأسر وتسويقها بالتعاون مع القطاع الحكومي والخاص، فيما نوهت إلى أن الوزارة بدأت في التخطيط لتشجيع الفتيات والشباب للانضمام إلى مشروعات الأسر المنتجة لتوفير المزيد من فرص العمل وتوسيع قاعدة المشاركة في المشروع حيث سيتم تنظيم دورات تعليمية وتدريبية لهم خلال المرحلة المقبلة.

وكانت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية افتتحت مساء الأول من أمس معرض اليوم العربي للأسر المنتجة في مركز آب تاون في منطقة مردف برعاية مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية.

وتشارك في المعرض 13 دولة عربية و17 أسرة منتجة إضافة إلى 7 سيدات مواطنات متخصصات في الطبخ الشعبي ومواطنين من الرجال. ويستمر المعرض حتى 28 مارس الجاري.

ويساهم المعرض في توفير ركن لمركز الفجيرة لتأهيل المعاقين يعرض من خلاله منتجات الشوكولاتة التي يصنعها طالبات المركز من خلال مشروع (تسنيم)، ومساحة لعرض منتجات الأيتام من مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة، كما تشارك أسرتان من الضمان الاجتماعي في المعرض.

وقالت الوزيرة إن المعرض يأتي تماشيا مع توصية المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية لدعم وتشجيع منتجات الأسر العربية وزيادة التعاون وتبادل الخبرات بينها. ورافقت الوزيرة عدد من زوجات قناصل الدول العربية والأجنبية في دبي.

وقامت الرومي بجولة في المعرض الذي تتنوع منتجاته من دولة لأخرى.

ويعتبر الخامس عشر من مارس من كل عام يوما عربيا للأسر المنتجة، الذي يعتبر يوما لترويج منتجاتها والتنافس من اجل تطويرها وتحسينها لتقديمها بصورة يقبلها الجمهور.

وتتنوع منتجات الأسر بين فساتين سهرة وجلابيات ودخون وعطور واكسسوارات ومجسمات تراثية، وتصميم المجوهرات وألعاب الأطفال ومستلزمات الأم والطفل ودفاتر وملفات بطرق مبتكرة يدوية، وأكلات شعبية وحلوى عمانية وغيرها من المعروضات.

من جانبها قالت عفراء بوحميد مديرة إدارة الأسر المنتجة إن وزارة الشؤون الاجتماعية تولي اهتماما واضحا في تحويل الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي إلى اسر منتجة تعتمد على ذاتها، وتفخر بمنتجاتها التي تلاقي إقبالا واضحا من خلال توسع المنافذ التسويقية لمنتجاتهم من خلال مشروع فرصتي والذي ساهمت من خلاله الوزارة وبالتعاون مع عدد من الجهات المتعاونة معها في توفير هذه المنافذ التسويقية. وكشفت أن المعرض سيتم تنظيمه سنويا في دبي بمشاركة الدول العربية.

وقالت بوحميد إنه تم افتتاح 4 منافذ تسويقية للأسر المنتجة سيتم زيادتها إلى 8 منافذ مع نهاية العام الجاري، حيث سيتم افتتاح منفذ في مركز بن سوقات للتسوق نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى مؤسسة دبي العقارية ومحاكم دبي وهناك تفاوض مع دائرة التنمية الاقتصادية.

دبي ـ عادل السنهوري: