أوصى مؤتمر الصحة البيئية بوضع استراتيجية وخطة عمل الصحة والبيئة لدولة الإمارات التي من المتوقع أن يتم صدور المسودة الأولى منها في شهر يونيو المقبل.
شارك في المؤتمر الذي نظمته هيئة بيئة أبوظبي واختتم أعماله أمس الأول 300 من العلماء والباحثين والخبراء والأكاديميين فضلا عن واضعي السياسات ومنفذيها من مختلف بلدان العالم لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالبيئة والصحة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.
وتم في بداية اليوم الرابع من المؤتمر إلقاء الضوء على ما تم إنجازه لإعداد الاستراتيجية حيث قدم «هنري ويليس» المشارك بفريق البحث الذي يقوم بإعداد الاستراتيجية عن المخاطر البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة والأسبقيات والأهداف التي تم تحديدها.
وقال ويليس إنه مع استمرار النمو الاقتصادي في دولة الإمارات أصبح من الضروري أن يتم تقييم وإدارة الآثار البيئية المترتبة على هذا النمو، مشيرا الى أن تحديد العوامل البيئية التي تؤثر على صحة الإنسان والأمراض المرتبطة بهذه العوامل هي واحدة من التحديات الرئيسية في هذا المجال.
وأشارت الدكتورة «جاكلين ماكدونالد» أستاذ مساعد في العلوم البيئية والهندسة بجامعة «كارولينا الشمالية» الى ما تم إنجازه وما سيتم إنجازه في المرحلة المقبلة.
وذكرت أنه من المقرر في شهر يونيو من العام الحالي قيام فريق البحث الدولي بتقديم تقريرين يتضمن الاول المسودة الاولى لاستراتيجية الصحة البيئية وخطة العمل، بالإضافة إلى تقرير أولي عن حالة الصحة البيئية في الدولة.
ولفتت إلى أنه وخلال الفترة ما بين شهري يونيو المقبل وديسمبر 2010 سيستمر فريق التخطيط الاستراتيجي في إجراء الدراسات الميدانية والبيئية ووضع نماذج للمخاطر الصحية، حيث سيتم في شهر مايو المقبل تنفيذ مرحلة تجريبية للمسح الميداني تشمل 10 منازل أسر من مختلف أنحاء الدولة .. وفي الفترة من أكتوبر المقبل وحتى فبراير 2010 سيتم إجراء المسح الميداني الذي سيشمل 600 أسرة ويغطى 3 آلاف الى 4 آلاف شخص.
وسيتمكن الفريق خلال هذه الدراسات الميدانية من تقدير مدى فعالية الإجراءات التي تم تحديدها في المسودة الأولى من الاستراتيجية وخطط العمل في تقليل العبء البيئي للمرض.
ويتم بعد تحليل فعالية العناصر المقترحة في الخطة الأولية مراجعة وتعديل الإجراءات التي من شأنها أن تكون أكثر فعالية في حماية الصحة العامة في دولة الإمارات .
ابوظبي - «البيان»