أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن 40 % من مواطني دولة الأمارات فوق عمر الستين عاما من مرضى السكري إضافة إلى أن السمنة وإصابة الشباب بداء السكري من النوع الثاني في ازدياد.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام مؤتمر أمراض الغدد والسكري الذي ينظمه مستشفى النور في أبو ظبي بالتعاون مع «مايو كلينك» أن التطور السريع في المنطقة جلب معه أثارا جانبية وتحديات صحية كالتي نشاهدها في مجتمعات أخرى حول العالم فقلة الحركة وأنماط الحياة الغذائية أثرت بصورة سلبية في انتشار مثل هذه الأمراض.

وطالب الجميع بتوحيد الجهود نحو تطوير المنطقة فيما يتعلق بمكافحة الأمراض المزمنة ومنها مرض السكري، وقال ان دولة الإمارات ملتزمة بدعم الجهود نحو صحة جيدة وعناية طبية متطورة في ظل القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.

ولفت إلى أن الدولة اتخذت منهجا شاملا للرعاية الصحية ليس فقط من خلال تقديم مستوى عال من الرعاية الصحية لكافة الأمراض الحادة والمزمنة وانما من خلال مفهوم دعم الصحة والطب الوقائي كمبادئ أولية لتوفير صحة عامة عالية المستوى.

وأوضح معالي الشيخ نهيان أن هذا الاجتماع في العاصمة أبوظبي يؤكد أن الأمارة اتخذت موقفاً واضحاً كمركز امتياز للرعاية صحية الفائقة الجودة تحت قيادة ودعم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، بهدف إيجاد نظام صحي متجاوب لاحتياجات الأشخاص والمجتمعات على حد سواء.

وعبر عن تقديره للمشاركين في المؤتمر من مؤسسة مايو كلينيك حيث ان سمعتها بنيت على أساس وضع مستويات عالية لمفهوم الترابط للرعاية الصحية خصوصاً في فحص الغدد الصماء.

من جانبه أكد الدكتور قاسم العوم مدير عام مجموعة مستشفيات النور أن المجموعة ستعمل بكل قدراتها لمشاركة القطاعات الصحية في تنفيذ برامج وخطط جعل عام 2009 للوقاية من السكري، لافتا إلى أن نسبة انتشار مرض السكري في الإمارات وصلت ما بين 20 ـ 25 % وان نصف المرضى لا يعلمون بإصابتهم بالمرض.

وقال في كلمته ان القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ تولي اهتماما كبيرا للخدمات الصحية انطلاقا من الاهتمام بالإنسان الذي يمثل الثروة الحقيقية لأي مجتمع، وقد شهد القطاع الصحي في الإمارات نقلة نوعية تمثلت في إنشاء احدث المستشفيات والمراكز الصحية المتطورة واستقطاب كبرى المراكز الطبية العالمية للمشاركة في ادارة وتشغيل المنشات الصحية وفق احدث النظم العالمية.

وأشار إلى نجاح حكومة ابوظبي خلال سنوات قليلة في تطبيق التامين الصحي وفق احدث النظم العالمية ما أسهم في توفير مظلة صحية شاملة للمواطنين والمقيمين في إمارة ابوظبي، الأمر الذي أعطى دورا اكبر للقطاع الطبي الخاص في المشاركة الفاعلة في توفير الخدمات الصحية بكافة مستوياتها.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة