سحبت الحكومة التشيكية من البرلمان، الاتفاقيات التي تلزم البلاد بالدرع الصاروخية الأميركية خوفاً من عدم المصادقة عليها، لكن رئيس الوزراء التشيكي مايريك توبولانيك، أصر على أن سحب القانون من المناقشة هو إجراء مؤقت، مؤكداً على أن بإمكان الحكومة طرحه مجدداً في أي وقت.
ويواجه مشروع الدرع الصاروخية احتمال رفضه، حيث لا تتمتع حكومة يمين الوسط بغالبية كبيرة في البرلمان. وقال توبولانيك إن حكومته قررت سحب مشروع اتفاقين مع الولايات المتحدة حول نشر الدرع الصاروخية في تشيكيا من جدول أعمال البرلمان، الأمر الذي أكدت المعارضة أن الهدف منه منع إسقاطهما عند التصويت عليهما.
وأضاف في تصريح مقتضب إلى التلفزيون الرسمي «سي تي وان»، إن «الحكومة قررت سحب الاتفاقين مع الولايات المتحدة حول إقامة محطة رادار على الأراضي التشيكية». وتابع «هذا لا يعني أننا نتخلى عن عملية الإقرار لأننا نستطيع إعادة وضع المشروع على جدول أعمال البرلمان في أي وقت».
من جهته، وصف زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي جيري باروبك قرار رئيس الحكومة ب«الجبان»، مضيفا «لو لم تتصرف الحكومة بهذا الشكل الجبان لكان الاتفاقان رفضا داخل البرلمان ».
(وكالات)