أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس مرسوماً بحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في غضون 60 يوماً. وقال في كلمة متلفزة تضمنت اعترافاً ضمنياً بوجود بعض التقصير في الأداء الحكومي، إنه لجأ إلى حل البرلمان بعدما تحولت الكويت ساحة لافتعال الأزمات والجدل العقيم.

وندد أمير الكويت «بما تشهده الساحة البرلمانية من ممارسات مؤسفة شوهت وجه الديمقراطية الكويتية» معتبرا أن هذه الممارسات «أفسدت التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وأشاعت أجواء التوتر والتناحر والفوضى(...) وتجاوزت كل الحدود. وأضاف «إن النائب له حقوقه الدستورية في استخدام أدوات الرقابة بما في ذلك توجيه الاستجوابات.

ولكن كل حق مهما كان نوعه له شروط وضوابط لا يجوز إغفالها أو القفز عنها بحيث يكون محققا لغاية وطنية وبعيدا عن الكيدية والشخصانية والا صار الحق أشبه بالباطل». وقالت المصادر إنه تقرر دمج رئاسة الوزراء بولاية العهد ما ينأى بالمنصب عن المناكفات البرلمانية. ومن المقرر أن يقود الشيخ نواف الأحمد السلطة التنفيذية خلفاً للشيخ ناصر المحمد الأحمد.

الكويت ـ بدر سالم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد