أقر الكونجرس في أوروغواي قانونا يسمح للمرضى الميئوس من شفائهم برفض الأدوية التي تطيل الحياة وذلك في انتصار نادر لأنصار (الحق في الموت) في أميركا اللاتينية التي تسيطر عليها الكنيسة الكاثوليكية.

وصوت المجلس الأدنى للكونجرس في أوروغواي لصالح القانون بعد نقاش مكثف أثار اشتباكا بالأيدي لفترة وجيزة مكررا بذلك قانونا مماثلا اقره النواب المكسيكيون في العام الماضي، وقال عضو الكونجرس واشنطن عبد الله للصحافيين أنه إذا كان شخص يحتضر فان القانون يقول (دعوني أموت بكرامة) وكفوا عن فرض إجراءات علاجية، وأضاف أن هذا يعكس حق المريض وكذلك حق الطبيب في التصرف بهذه الطريقة.

ولم ينظر إلي هذا القانون باعتباره يتعارض مع حظر محلي على القتل الرحيم، وبموجب القانون الجديد الذي يجب أن يصادق عليه الرئيس حتى يصبح نافذا يمكن للناس أن يتعهدوا مسبقا بأنهم لا يريدون تلقي علاجات تطيل العمر في حالة المرض المهلك، وإذا كان المريض الميئوس من شفائه غير واع يمكن لأقاربه أن يتحركوا لإيقاف العلاجات التي لا تقدم شفاء، واغضب رئيس أوروغواي تابار فازكويز المنتمي لتيار يسار الوسط بعض أنصاره في نوفمبر الماضي بتنفيذ وعود باستخدام حق النقض لمنع قانون يجيز الإجهاض في الأسابيع الاثنى عشر الأولى من الحمل.

(رويترز)