أعلنت دائرة البلدية والزراعة بمدينة العين صباح أمس انطلاق فعاليات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة والذي يستهدف إنشاء إدارة خاصة للإشراف على مشاريع البنية التحتية ونشر ثقافة الصحة والسلامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية وسلامة المباني والإنشاءات وتأسيس نظام للحوافز، وإعداد الكوادر الوطنية وفق أنظمة عالمية، بتكلفة 100 مليون درهم، والذي سيتم الانتهاء من جميع الأعمال المطلوبة فيه ودخوله الخدمة الفعلية في العام 2011.
وأكد عوض بن حاسوم الدرمكي مدير عام بلدية العين، رئيس اللجنة الفنية لقطاع البناء والإنشاء وعضو اللجنة العليا للمشروع خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس ان دور مدينة العين رائد في الحفاظ على البيئة ودعم مشاريعها من خلال خطط عملها المستدامة ، مشيراً الى أن المشروع يهدف الى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في توفير آلية موحدة لتسهيل تطبيق القوانين ذات العلاقة بالبيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
وكذلك سلامة المباني والإنشاءات من خلال إنشاء إدارة متخصصة يقع على عاتقها وضع آلية المراجعة والمتابعة واعتماد أنظمة حديثة ومتطورة من قبل جميع الشركات والمؤسسات، بالإضافة الى العمل على نشر ثقافة الصحة والسلامة والبيئة في قطاع البناء والإنشاء عبر عدة مراحل.
يتم من خلالها تحليل الفجوات، الحصول على الاعتماد العالمي، تطوير موارد الدخل للقطاع، تأسيس نظام للحوافز، استقطاب الموظفين المواطنين في الإدارة الجديدة.
وأشار الدكتور مطر النعيمي، المدير التنفيذي القطاع البنية التحتية وأصول الخدمات، إلى أن الميزانية التقديرية التي وضعت للمشروع تبلغ 100 مليون درهم، حيث يستغرق العمل في المشروع ثلاث سنوات تنطلق فعلياً مطلع الأسبوع المقبل. وأوضح أن المشروع سيوفر فرصاً لاستقطاب الكفاءات المهنية من الكوادر الوطنية.
حيث سيتم في العام الأول من المشروع تأهيل 25% من الكوادر الوطنية العاملة في البلدية، على أن تصل النسبة الى 100 % مع نهاية المشروع، الذي سيوفر العديد من فرص العمل والتطوير المهني، كما إن المشروع سيطور من بيئة مدينة العين ومبانيها وفق رؤية مستقبلية طموحة تشمل كافة الجوانب الإنشائية والخدماتية.
وقدمت المهندسة روضة السعدي مدير إدارة البنية التحتية في البلدية عرضاً توضيحياً لأهداف ومتطلبات المشروع ومدة التنفيذ.
مشيرة الى أن المشروع يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لبلدية العين لتطوير نظام البيئة والسلامة الصحية وتأسيس ثقافة السلامة في مواقع الإنشاءات والتقليل من الآثار البيئية السلبية، حيث يعتبر نظام البيئة الصحية نظاما يوفر إطارا لعمل ممنهج من قبل المؤسسات وتحسين الأداء والكفاءة وتحسين المخرجات وفق آلية عمل مشتركة لتنفيذ اللوائح الخاصة بالمشروع ووفق المعايير المحددة.
وأكدت أن المجلس التنفيذي في إمارةابوظبي قد وافق على سياسة مشروع البيئة والصحة والسلامة، بحيث تتكون هيئة خاصة للإشراف على تنفيذ المشروع بالتنسيق مع جهات أخرى في مقدمتها جامعة الإمارات، من خلال مركز البحث العلمي للجامعة.
حيث سيتوفر مستويان للإشراف على التنفيذ، الأول على مستوى الإمارة والثاني على مستوى القطاع، سيما وإن قطاع البناء والإنشاء يعتبر واحداً من ثمانية قطاعات تم تشكيلها من قبل اللجنة العليا وسوف تتبع دائرة البيئة والصحة والسلامة بقطاع الشؤون البلدية من الناحية التنفيذية.
وأوضحت المهندسة السعدي أن قطاع البناء والإنشاء يعتبر مسؤولية كبيرة يعمل على تحديد الكيانات التي لاتستطيع العمل دون تنفيذ نظام إدارة الشؤون البيئية والصحة والسلامة وتدقيق نظم العمل وإعداد التقارير التنفيذية والعمل على تحسين صحة العمال وتقليل مخاطر الإصابات وتحسن كفاءة إدارة النفايات.
العين - داوود محمد
