قررت بلدية رأس الخيمة إدخال تحديثات على المقصب القديم بالإمارة تتواكب مع الزيادة في أعداد الذبائح والنمو السكاني الذي تشهده الإمارة.

وستشمل التحديثات التي تقرر إجراؤها على المقصب تركيب أجزاء آلية خاصة بعملية التقطيع وتجهيز اللحوم بعد الذبح وشراء طاولات حديثة مخصصة لهذه الأغراض.

وقال المهندس محمد صقر الأصم مدير البلدية انه تم اعتماد مشروع وتطويرالمقصب القديم لتسريع دورة العمل ومواجهة الزحام خاصة في الأعياد والمناسبات، والقضاء نهائيا على عملية الذبح خارج المقصب، خاصة بعد قرار تغريم القصابين الجائلين بمبلغ عشرين ألف درهم حال ضبطهم يمارسون الذبح، لما في ذلك من خطورة على الصحة العامة وذلك لعدم علمهم بأمراض الحيوانات وعدم توقيع الكشف البيطري على الحيوان قبل إتمام عملية الذبح.

وقالت المهندسة عائشة درويش مديرة المشاريع بالبلدية ان الآلات الحديثة التي سيتم تركيبها في جزء من المقصب سيجري تركيبها قريبا بعد الموافقة عليها بهدف دعم خدمات المقصب وراحة المواطنين والمقيمين وتنظيم عملية ذبح الحيوانات بالسرعة المطلوبة.

تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي قررت فيه البلدية طرح مشروع المقصب الجديد للمناقصة العامة خلال العام الجاري والذي رصدت له عشرة ملايين درهم للتنفيذ.