اتفق معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومعالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات على ضرورة إحداث نقلة نوعية في خدمة الحافلات المدرسية، تتناسب والصورة الحضارية للدولة، وتواكب عملية تطوير التعليم، وتحقق في الوقت نفسه أفضل درجات الأمن والسلامة والراحة للطلبة.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك بين الوزيرين،في ديوان وزارة التربية في دبي صباح أمس، إذ تم الاتفاق على استحداث مواصفات للحافلات التي تخدم المدارس الحكومية، ووضع معايير وشروطاً جديدة من شأنها أن تكفل تحقيق سلامة الطلبة والمحافظة على حياتهم، إلى جانب إعادة تنظيم أسطول مواصلات الإمارات لتحقيق خدمات نقل نوعية ذات جودة عالية.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن ومعالي حميد القطامي على أهمية الدور الذي يقوم به أسطول المؤسسة على مستوى الدولة، وضرورة وضع مواصفات خاصة ومجموعة من المعايير والضوابط للحافلات المدرسية التي باتت الواسطة الأولى لتنقلات الطلبة بين البيت والمدرسة، فيما شددا على أهمية تطبيق المعايير نفسها على المدارس الخاصة، تفادياً لتكرار الحوادث المؤلمة، وحفاظاً على سلامة جميع الطلبة، ومنع أي مدرسة خاصة من الاستعانة بحافلات متهالكة.

تطرق حديث معالي الدكتور حنيف حسن ومعالي حميد القطامي إلى سبل تحقيق النقلة النوعية المطلوبة، وإمكانية التدرج على مراحل في تطوير خدمة المواصلات، مع تحديد بعض الأولويات الخاصة بالمناطق التعليمية. كما اتفقا على تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارة التربية ومواصلات الإمارات، لصياغة المعايير والشروط الجديدة التي ستحكم حركة الحافلات المدرسية في التعليم الحكومي والخاص، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للمواصلات، وهيئة الطرق في دبي.