اكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزير دولة رئيسة مجلس ادارة صندوق الزواج اننا تهدف الى تغيير مفهوم ودور الصندوق لما يقوم به في مجتمع الامارات واعادة ترسيخ المبادئ الاساسية التي قام من اجلها الصندوق قبل اكثر من 15 عاما انطلاقا من رؤية وفكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي اطلق الصندوق ليكون شريكا أساسيا في التنمية الاجتماعية وقاطرة تدفع المجتمع إلى الأمام وتساهم في تنمية وعي شباب الوطن.

جاء ذلك في كلمتها امام المؤتمر الصحافي المصاحب لاطلاق المرحلة الاولى للحملة الاعلامية الصندوق الزواج لعام 2009 تحت عنوان «في خدمتكم يا شباب» الذي اقيم بقاعة المشرف للافراح بابوظبي بحضور خالد خوري نائب رئيس مجلس ادارة مصرف ابوظبي الاسلامي الراعي الرسمي للحملة والذي تبرع بمبلغ مليون درهم لدعم الحملة وراشد الكشف عضو مجلس ادارة الصندوق وسليمان الحمادي مدير عام الصندوق .

وتهدف الحملة الى تقديم انجازات الصندوق والتأكيد على رسالته التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمساهمة في بناء صورة ايجابية متميزة لصندوق الزواج بحسبانه شريكا أساسيا في التنمية الاجتماعية وحيث المؤسسات الفاعلة في المجتمع وعلى رأسها الهيئات الاتحادية والمؤسسات الإعلامية، والمصارف والمؤسسات المالية، ورجال الأعمال، وغيرها للدخول في شراكة مع صندوق الزواج بما يحقق أهدافه النبيلة بالاضافة الى تزويد الشباب المستهدف من رسالة الصندوق بكم ونوع المعلومات الضرورية لتيسير حصوله على منح الزواج وفقا للشروط والضوابط المعمول بها.

واكدت ان الصندوق لم يقف بعد على نسب الطلاق الحقيقية بالدولة نظرا لان الدراسات التي نفذت في هذا الجانب يشوبها عدم الدقة لاعتمادها على احصاءات واستبيانات غير سليمة مشيرا الى انه لكي تكون نتائح أي دراسة قريبة للواقع وسليمة يجب ان تعتمد على ما نسبته 11% من افراد المجتمع الخاضع للدراسة وهذا ما لم يتحقق حتى الان .

واضافت ان هدف الصندوق ليس تقديم منح مالية لمساعدة الشباب على الزواج او القيام باستثمارات مالية لتحقيق هذا الغرض فحسب بل نسعى الى ما هو اهم من ذلك وهو الاستثمار في الشباب والذي يفوق المكاسب المالية من خلال الوصول الى عقولهم وتشجيعهم على الزواج الناجح وكيفية بناء اسرة سليمة ومستقرة وكيفية الاستفادة من المنحة بشكل سليم وليس بانفاقها.

وردا على سؤال حول امكانية تغيير مسمى الصندوق ليتوافق مع الاهداف الجديدة التي يسعى الى تحقيها وعدم اقتصاره على تقديم المنح فقط أكدت انها حريصة على بقاء الاسم كما هو لأن من اطلقه وصاحب فكرته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كما العبرة ليست بمسمى الصندوق وانما بما يقدمه من انشطة وبرامج وطالما انها تنسجم وتتوافق مع دوره في المجتمع فلن يضيره المسمى.

واكدت ان الدعم المتواصل وغير المحدود والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يمثلان معا المنهج والمرجع الذي يستقي منه صندوق الزواج رؤيته المستقبلية، ورسالته التي تعتمد العمل الجاد والعطاء المتجدد.

واوضحت ان الصندوق يسخر كافة إمكاناته وخبراته في وضع برامج عمل وآليات متطورة تضمن لنا تحقيق أهداف الصندوق، بما يتفق مع رؤية وإستراتيجية العمل الحكومي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله الرامية إلى تحسين الأداء الحكومي إلى ارقى مستوياته وصولا إلى تحقيق جميع احتياجات مواطني الدولة.

ودعت الشامسي كافة المؤسسات الفاعلة في المجتمع لمشاركتنا في تحمل الأعباء، لنساهم معا في تذليل كافة الصعاب امام الشباب للوصول إلى زواج ميسر ومستقر، وللحد من ظاهرة المبالغة في تكاليف الزواج والتخفيف من أثارها، والبحث الجاد لحلول عملية لمشاكل الطلاق، من اجل بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة.

ومن جانبه قال خالد خوري نائب رئيس مجلس إدارة المصرف ان المصرف يثمن الدور الريادي الذي يقوم به صندوق الزواج و الذي أخذ على عاتقه مسؤولية تشجيع الشباب الإماراتي على الزواج ومساعدته في تأسيس أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة قادرة على خدمة وطنها ومجتمعها على الوجه الأكمل.

الفئات المستهدفة

ــ الشباب المقبل على الزواج أو المتزوج حديثا من الجنسين «الذكور والإناث».

ــ أولياء الأمور من الإباء والأمهات المواطنين.

ــ مؤسسة الإعلام الإذاعية والتلفزيونية والصحفية وغيرها من المؤسسات الثقافية ذات الصلة بتشكيل الوعي وبناء الصور الذهنية لدى الشباب.

ــ قادة الرأي والمفكرون وأساتذة الجامعات والقيادات النسائية وغيرها من العناصر المؤثرة في مفاهيم وسلوكيات الشباب.

ــ المؤسسات والهيئات التي يمكن ان تقدم الدعم المالي والمعنوي للبرامج والمشروعات التي يتبناها الصندوق.

ابوظبي - ممدوح عبد الحميد: