تحتدم المعارك الانتخابية النيابية في المناطق اللبنانية، لتصل إلى ذروتها في منطقة المتن اللبنانية ذات الأكثرية المسيحية، حيث من المتوقع أن تدور فيها «أم المعارك» بالنظر إلى حساسيتها السياسية ووجود أقطاب فيها للموالاة والمعارضة.
و«أول الغيث» في هذه المواجهات الساخنة، كان الحرب الكلامية المفتوحة بين رئيس حركة التجدد الديمقراطي الوزير نسيب لحود الذي رد بعنف على رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون متهماً إياه بالانتماء إلى «الصاعقة السورية» وإجراء محادثات مع الأميركيين لأخذ الضوء الأخضر لاجتياح بعبدا.
ودعا لحود عون إلى «الكف عن الغش والتزوير»، وقال إن «المستوى الذي بلغه عون لا يليق بالمسيحيين، وهو يجر الحياة السياسية في لبنان إلى مستوى متدن».
وفي هذا المجال، ذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن قيادات المعارضة عقدت اجتماعاً أول من أمس ضمّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري وعون والوزير طلال أرسلان والوزير السابق سليمان فرنجية وعدداً من القيادات الحزبية خصص لبحث موضوع الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحضور تحفّظ عن كشف تفاصيل الاجتماع باستثناء تأكيد حسم أمر خوض الانتخابات بلوائح موحدة، وتأجيل حسم قرار المعركة في دائرتي بيروت الثانية وعاليه. من جهة أخرى، انتقد نواب فى «قوى 14 آذار» الطريقة التي اتبعت لفتح السفارة اللبنانية في العاصمة السورية دمشق.