قدم رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا استقالته رسميا من منصبه، استجابة لضغوطات الجيش، ونقل سلطاته الى «مجلس عسكري بقيادة شخصية عسكرية في البلاد الادميرال هابولايت راماروسون، فيما قال مسؤولون في المعارضة إن زعيمهم اندريه راجولينا، سيترأس سلطة انتقالية وانه سيتم تنظيم انتخابات خلال 24 شهرا وستعيد صياغة الدستور لإقامة «جمهورية رابعة».

وقال الناطق باسم زعيم المعارضة أندريه راليجاونا إن الرئيس مارك رافالومانانا استقال رسميا من منصبه وسلم مقاليدالسلطة إلى الادميرال هابولايت راماروسون، واضاف «ان راماروسون الأكبر سنا بين القادة العسكريين سيقود البلاد لفترة انتقالية وأنه لن يشكل مجلساً عسكرياً لحكم البلاد». وتابع إن الرئيس طلب معونة عسكرية من الامم المتحدة ودول الجنوب الافريقي فيما اشارت مصادر سياسية الى ان الرئيس غادر مقر اقامته الى مكان مجهول .

في غضون ذلك، قال مسؤولون بالمعارضة في مدغشقر ان زعيمهم اندريه راجولينا سيرأس سلطة انتقالية بعد أن سلم رئيس الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي السلطة للجيش. وقال مسؤولو المعارضة في احتفال بمناسبة دخول راجولينا مكتب الرئيس «ان المعارضة ستنظم انتخابات خلال 24 شهرا وستعيد صياغة الدستور لاقامة جمهورية رابعة».

ونفى راجولينا ان يكون اقتحام القصر الرئاسي يرقى الى كونه محاولة انقلابية، الا انه اكد ان الرئيس رافالومانانا لم يعد لديه الحق ولا القدرة على ادارة شؤون البلاد. وكشف راجولينا ان 8 من وزراء حكومة رافالومانانا قد قدموا استقالتهم مع تصاعد الازمة السياسية.

ولاحقاً، أعلن قادة الجيش رسميا تأييدهم لزعيم المعارضة أندريه راجولينا كرئيس للسلطة الانتقالية.

وقال الاميرال هايبولايت راماروسون للصحافيين في معسكر للجيش «نعطي السلطة كاملة للأندريه راجولينا ليصير رئيسا للسلطة العليا الانتقالية».