انهارت أمس صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس بعدما غيرت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي شروط إتمامها مجدداً. وقال مصدر سياسي اسرائيلي إن اجتماع الحكومة الاستثنائي الذي عقد أمس قرر «ابقاء حصار غزة» لحين الافراج عن شليت. وفي بيان للحكومة الاسرائيلية أكد أولمرت أن أي حكومة في اسرائيل لن تقبل بشروط حركة «حماس». ولن تفرج سوى عن الأسرى الواردة أسماؤهم في القائمة الإسرائيلية.

وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بأن «حماس» تشددت في موقفها بشأن الصفقة ونكثت بالتفاهمات التي تم التوصل اليها في السنوات الأخيرة وقدمت مطالب متطرفة.

في الوقت نفسه ينتظر الحوار الوطني الفلسطيني المستمر في القاهرة منذ ثمانية أيام، نتائج محادثات يجريها رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان في واشنطن لاقناع الإدارة الأميركية بتليين شروطها للتعامل مع حكومة توافق وطني مزمعة، وبصيغة للبرنامج السياسي لحكومة وفاق، تحظى بقبول «حماس» التي ترفض تضمين هذا البرنامج اي عبارة تنطوي على اعتراف بإسرائيل.

وصرح القيادي في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» كايد الغول، بان مصر تركز في الوقت الراهن جهودها «مع الاطراف الخارجية وخصوصا الإدارة الأميركية، التي وضعت اشتراطات تتعلق ببرنامج هذه الحكومة.

التفاصيل في عالم واحد