وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تهانيها إلى كل الأمهات على أرض الوطن وكل أم في العالمين العربي والإسلامي بمناسبة عيد الأم داعية أبناءها وبناتها إلى انتهاز هذه المناسبة العظيمة لتأكيد مشاعر الحب والولاء والوفاء التي يكنونها لأمهاتهم.

كما دعت سموها إلى تحويل هذه المناسبة لتظاهرة اجتماعية لدعم مكانة الأسرة وتقوية نسيجها.

وأبدت سموها ارتياحها للتجاوب الصادق الذي لاقته المبادرات التي أطلقتها على مدى السنوات الماضية من دعم ومساندة من مؤسسات المجتمع المدني ومن بينها «جائزة البر» التي أطلقت سنة 1997 وجائزة الأسرة المثالية التي أطلقت في العام 1998 بالإضافة إلى إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في العام 2003 بجانب المشاريع التي أطلقت بالتعاون مع المؤسسات الدولية لتحسين أوضاع الأمهات اللاجئات في المناطق التي تتعرض للحروب والكوارث الطبيعية.

وفي حديث مع صحيفة «هماليل» الأسبوعية الأدبية جددت سموها مناشدتها للمنظمات النسائية الإقليمية والدولية إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني وخصوصا الأسر الفلسطينية في قطاع غزة التي هدمت بيوتها ودمرت ممتلكاتها وتعيش في ظروف غاية في القسوة وفي أوضاع مأساوية فظيعة.

وعبرت سموها عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية المأساوية التي تعيشها الأم في عدد من مناطق وأقاليم العالم الملتهبة وخصوصا في القارة الأفريقية وبعض الدول الأسيوية.

وفي لفتة تكريمية راقية من سموها أثنت سموها على المبادرات الواعدة في مجال الثقافة والأدب الشعبي متمثلة في صحيفة «هماليل» .. وأكدت أن هذه الجهود لها دور كبير في إثراء الحركة الثقافية في بلادنا الحبيبة .. وشددت سموها على تركيز الجهود في تعميق مفهوم الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة في نفوسهم وحياتهم ..مشيرة إلى أن هذا ما كان يحرص عليه المغفور له مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأبدت سموها سعادتها البالغة وهي ترى أبناءها وبناتها من الشعراء والشاعرات والمثقفين وقد أصبح لديهم منابر عديدة يبدعون من خلالها داعية إياهم إلى أداء واجبهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والتمسك بها.

يذكر أن صحيفة « هماليل» قد خصصت إصدارها الثامن عشر الذي صدر صباح اليوم إهداء إلى أم الإمارات كونها تمثل رمز الأمومة والعطاء وتقديرا لجهودها المحلية والعربية والإنسانية وتاريخها الحافل بالإنجازات على مدى عقود طويلة..وتعبيرا عن مدى امتنانهم وحبهم لها في مناسبة عيد الأم جاء احتفاء بناتها وأبناءها الشعراء والمثقفين بها من خلال قصائد شعر وكتابات أدبية مفعمة بالحب لسموها.

(وام)