أعلنت هيئة آل مكتوم الخيرية أن قيمة المبالغ التي أنفقتها خلال العام الماضي داخل الدولة وخارجها وصلت إلى 45 مليونا و920 ألف درهم استفادت منها كثير من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية داخل الدولة، ومدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أفريقيا والمشاريع الرمضانية في عدد من الدول.
وقال محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية إن الهيئة قامت بتقديم الدعم اللازم لعدد من الجمعيات في الداخل ومنها جمعية دبي الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية وجمعية الفجيرة الخيرية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وصندوق دعم الحالات الاقتصادية بعجمان ومركز قباء للثقافة والعلوم الإسلامية برأس الخيمة ومركز دبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بدبي وكليات التقنية للطلاب والطالبات وصندوق تكافل الطالبات بجامعة زايد.
وأوضح بن غنام أن جمعية بيت الخير تعتبر ذراع هيئة آل مكتوم الخيرية للعمل داخل الدولة مشيرا إلى أن الهيئة قدمت لها خلال العام الماضي 25 مليونا و620 ألف درهم شاملا الدعم السنوي ومشروع المير الرمضاني ومشروع عيد الفطر لبعض المناطق في دبي وكفالة 410 أيتام ومساعدات لعدد 127 من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإدارة مراكز الهيئة التي تديرها بيت الخير، ومبينا أن مشاريع الهيئة خارج الدولة شملت إفطار الصائم في عدد من الدول وفي مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أفريقيا.
وقال إن معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية يقدم المنح للدارسين والدارسات في دراسات بيت المقدس إضافة إلى الدراسات الإسلامية والعربية الأخرى، وقد وصل عدد الطلاب المقدمين للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه إلى 66 طالبا من عدد من الجامعات، منها جامعة الإمارات و جامعة زايد وجامعة قطر ومن جامعات بريطانية، كما استضاف المعهد عددا من الطالبات من الدولة في دورة تدريبية مكثفة لمدة ثلاثة أسابيع.
وأشار إلى أن معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية هو المعهد الوحيد الذي يقدم الدراسات المختصة ببيت المقدس، وقال إن المنح يصل عددها إلى تسع منح منها خمس منح للإمارات واثنان لأبناء فلسطين واثنان لاسكتلندا، وتصل النفقات السنوية للمعهد ثلاثة ملايين و800 ألف درهم. وقال إن المركز الثقافي الإسلامي في أيرلندا تبلغ ميزانيته السنوية 11 مليون درهم، ويضم الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تجمع المسلمين والمواطنين الدارسين في أيرلندا لممارسة أنشطتهم من شعائر دينية والصلاة، ولافتا إلى أن مركز آل مكتوم الثقافي الإسلامي في روتردام ما زال تحت الإنشاء وسيتم الانتهاء منه خلال الفترة القادمة وهو معلم حضاري متميز في هولندا.
وأكد محمد عبيد بن غنام أن الهيئة تشرف على 35 مدرسة من مدارس الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في قارة أفريقيا.
وأشار ابن غنام إلى أن الهيئة تقوم حاليا بإنشاء مدرستين جديدتين في أثيوبيا ومدرسة أخرى في طور الدراسة سيتم إنشاؤها في موزمبيق وتضم المراحل الابتدائية والإعدادية والسكن الداخلي ودارا للأيتام، وقال إن تكلفة المدارس الثلاث الجديدة تصل إلى750 ألف دولار.
وأشار محمد بن غنام إلى أن الإنفاق السنوي لتسيير المدارس يصل إلى 12 مليونا و340 ألف درهم شاملا أجور المعلمين والإدارة وغيرها من المصاريف، وقال إن الهيئة تقوم دائما بزيارات تفقدية لهذه المدارس والمشاريع الخاصة بالهيئة من أجل الوقوف على مسيرة العمل فيها، لافتا إلى زيارة ستتم خلال الفترة القادمة لافتتاح مدرسة في توجو حيث ستستقبل الطلاب في الفصل الدراسي المقبل. وأضاف الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية إلى أن من ثمار هذه المدارس والتي لمسناها خلال زيارة للسودان وجود 180 طالبا وطالبة من خريجي مدارس الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يدرسون الطب في جامعة واحدة وهي الجامعة الأفريقية العالمية في الخرطوم.
واشار إلى أن هذا يدل على أن هناك الآلاف يدرسون في جامعات أخرى ومنهم من تخرج ويعمل في الوظائف المختلفة.
وقال إن الهيئة استطاعت أن تقوم بتقديم إفطار الصائم لجميع الطلبة وأهلهم سواء في المدرسة أو تقديم وجبات جاهزة لهم في منازلهم، إضافة إلى إرسال عشرة حجاج من كل مدرسة من أولياء الأمور والمدرسين.
وأكد بن غنام أن الهيئة تقدم كثيرا من الخدمات للطلاب والطالبات في الكليات عن طريق دعم أجهزة الحاسوب المحمول ومن هذه الخدمات تقديم مساعدات مالية لدعم أجهزة الحاسوب المحمول للطالبات والطلاب في كليات التقنية وجامعة زايد، وقد استفاد كثير من الطلاب والطالبات من هذا البرنامج الذي تدعمه الهيئة سنوياً والذي يساعد الطلبة على بدء واستكمال تحصيلهم الأكاديمي والتعليمي.
دبي ـ السيد الطنطاوي
