فضت الحكومة الباكستانية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية،احتجاج المعارضة الذي استمر أسبوعاً، بعدما قررت الاستجابة لمطالبها بإعادة رئيس المحكمة الدستورية العليا المقال افتخار شودري إلى منصبه وقضاة آخرين.
وفي خطاب إلى الأمة بثته المحطات الباكستانية، أعلن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، إعادة افتخار شودري إلى منصبه الذي كان أقيل منه، مع عدد من كبار القضاة في شهر نوفمبر من العام 2007 ، وذلك إثر اجتماع عقده جيلاني ليلاً مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، وقائد هيئة أركان الجيش الجنرال أشفق كياني.
وقال جيلاني إن الحكومة تسعى لمراجعة حكم محكمة يحظر على زعيم المعارضة ورئيس الوزراء الأسبق نواز شريف وأخيه شهباز من الترشيح لتولي أي منصب.كما أمر جيلاني أيضاً بإطلاق سراح كافة المعتقلين ورفع الحظر عن التجمعات العامة.
وعلى الفور، قررت المعارضة إلغاء «المسيرة الطويلة» التي كان من المقرر لها أن تحط رحالها أمس في العاصمة إسلام أباد. ورحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند بالخطوات التي أفضت إلى نزع فتيل الأزمة في باكستان.
التفاصيل في عالم واحد